ابو خالد السياف
06-25-2008, 11:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
أخوة الإسلام .. أيها المرابطون على حدود الله / نحييكم بتحية الإسلام
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ما إن تمت المؤامرة الغربية على دولة الخلافة الإسلامية الراشدة وإلغائها على يد احد عملاء الغرب الصليبي المدعو ( كمال أتاتورك ) .. حتى تزاحمت قوى الشر والعدوان من أحفاد الصليبيين لشق الصف الإسلامي بأسماء لامعة براقة تدعى ( الوطنية ) .. وتدعوا إلى أن تتقزم الأمة الإسلامية .. عربها بعجمها ... تحت هذا المسمى البراق المخادع , حتى تضمن قوى الشر العالمي أن لا تعود القوة الموحدة للأمم الإسلامية مرة ثانية , لأنه في عودتها تهديد للكيان ( الصهيو غربي صليبي ) وتدميرا لمخططاته الاستعمارية الاستيطانية والفكرية الغاشمة .. فعمدت هذه القوى إلى خلق أعوان من أمثال أتاتورك و بعض الحكام العرب المرتدين عن دينهم و عقيدتهم السمحاء .. فساعد أولائك النفر على تمزيق الوحدة الجغرافية والتاريخية والفكرية للأمة الإسلامية , ووضعوها على ميزان القرابة القومجية والوطنية , وأرادوها عوجا ... فحسبنا الله ونعم الوكيل ..
{الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ}
(3) سورة إبراهيم
وليس أدل على هذا الإنقسام والإنشطار في جسد الأمة الإسلامية , مما يعرف ( بإتفاقيات سايكس بيكو ) الموقعة يوم 16/5/1916م بين السير( مارك سايكس ) الإنجليزي , و( جورج بيكو الفرنسي ) ,, في بطرسبرغ _ لينينغراد .. بروسيا القيصرية يوم ذاك .. حيث نصت المعاهدة السرية على اقتسام ممالك الدولة العثمانية الإسلامية . وبخاصة الولايات العربية . ووضعها تحت نفوذ الحلفاء .
تم هذا وروسيا قيصرية صليبية .. وتم كشف هذه المؤامرة السرية بعد انتصار الثورة الروسية البلشفية الشيوعية عام1917م,, التي ألحدت ولكنها احترمت نفسها و كيانها ورفضت أن تكون مطية للغرب الصليبي المنحرف فآثرت الكشف عن هذه المؤامرة وانسحابها من الحرب .. مع أنها كانت يسارية شيوعية تعادي المسلمين , إلا أنها كانت سببا في كشف تلكم المؤامرة الدنيئة التي حيكت بليل ضد الدولة الإسلامية الواحدة الموحدة ..
فكان ( الشريف حسين ) احد كبراء العرب , اكبر سند للغرب الصليبي وأعانه على تنفيذ المخطط الاستعماري وتأمين طريق اليهود من أحفاد بني قريظة والنضير وقينقاع , لإنشاء وطن لهم على التراب العربي الفلسطيني المسلم . ليعلن الأخير عما عرف في التاريخ العربي الفاضح .. الثورة العربية الكبرى .. يوم 10/6/1916م ضد الدولة العثمانية التي تحالفت مع الألمان .. والألمان هنا ليسوا عربا ولا مسلمين ( مع أننا نختلف معهم في العقيدة ).. وهاهم يقبلون التحالف مع الدولة الإسلامية لمواجهة الغرب الصليبي الحاقد , في حين أن العرب المسلمين بقيادة الشريف حسين أعلنوا الثورة على دولة الخلافة لحماية المشروع الصليبي الصهيوني البغيض , ليضعوا أنفسهم وأعوانهم مع أولائك الأشرار من الأعداء .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
(173) سورة آل عمران
{فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى} (64) سورة طـه
واجتمعت الأمم الغربية الصليبية الصهيونية بمساندة أبناء الجلدة من العرب لمواجهة الدولة العثمانية , التي وجدت نفسها أمام زحف كبير من الخيانات والتراجعات ممن وجب عليهم الوقوف وإعلان الجهاد ضد الغازي الصائل الغربي الصليبي .. فخارت قوى الجيش العثماني وحلفائه الاقلة من أخيار العرب ومجاهدي فلسطين يوم ذاك لتسقط بيت المقدس في يد الصليب البريطاني وتاليا في يد الشمعدان الصهيوني اليهودي البغيض ,, الذي أثخن ضرباته وجراحاته في أهلنا من بيت المقدس فعاثت عصابات بني صهيون إبان العام 1948م فسادا , بحيث أقدمت على تنفيذ عشرات بل مئات المذابح بحق أهلنا الآمنين في ديارهم , بسبب الإسناد العربي الهزيل لأمة الكفر والشرك والانحراف ...
{ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ }
(102) سورة يوسف
فالله اكبر على كل من بغى علينا وتجبر , الله اكبر على كل من خان عهد العقيدة والخلافة وباع الأمة بعرض من الدنيا قليل .
إن هذا التشرذم والانقسام الذي فرضته القوى الاستعمارية الصليبية الصهيونية , اثبت جدارته في مواجهة التلاحم الاممي للمسلمين وجمعهم في خندق واحد , فعمد الأشرار إلى ذلك الأمر تحت مسميات ما انزل الله بها من سلطان .. كالوطنية والقومية والجنسية والحدود , وما أدراك ما الحدود , أصبحنا دويلات صغيرة قد لا تراها على الخارطة إلا بالمجهر .. فانظر لبنان وقطر والبحرين والكويت وفلسطين الممزقة أصلا , وهاهي العراق والسودان على طريق التمزيق والتشرذم تحت مقولة الوطنية والقومية وحتى الطائفية ... حسبنا الله ونعم الوكيل , فلماذا هذا الاختلاف والتشرذم يا امة الإسلام ولماذا هذا الحياد عن نهج العقيدة التي جمعت امة الإسلام عربا وعجما في خندق واحد وتحت راية واحدة ...
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (92) سورة الأنبياء
يا امة التوحيد والجهاد / عندما هانت علينا عقيدتنا .. هنا على الناس وأصبحنا نعطي الدنية في ديننا حتى أصبحنا قصعة تتزاحم علينا الأكلة لتأكلنا وتهضمنا بسبب بعدنا عن العقيدة التي باعدها عنا حكام العصرنة والديمقراطية الزائفة التي قطعتنا وجعلتنا ممزقين بين مسميات ما كان لها علينا من سلطان , إلا بعد أن تربع بعض حكامنا إن لم يكن جلهم على مقاعد الحكم والأبهة والزخرفة والكبرياء والخيلاء بين المرافقين والحراس والسيارات الفارهة والبنادق المتأمركة و البسط الفخمة الناعمة , و التزاحم وبكل ثمن نحو الهيات والشبه وحب الذات والسيطرة والشهرة والتعالي على الناس مقابل الخيانة وبيع الأوطان والعقيدة للأمريكان واليهود من أتباع الصليب والشمعدان ... فماذا بقي لكم اليوم أيها الحكام وانتم عمدتم أيضا و بدافع من مشغليكم من الصليبية والصهيونية بالعمل على إسقاط بعض العلماء ليعطوكم الفتاوى التي تتوافق مع الهوى على حساب الدين واستغلال قلة وضحالة علم العامة من الناس, فوضعتم أنفسكم وانتم تعلمون أو لا تعلمون في مواضع الشرك والانحراف ..
{ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة
{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
(104) سورة الكهف
فما عمدت قوى الاستكبار العالمي إلى هذا التفتيت للجغرافيا الإسلامية , إلا لما يمثله اجتماع الأمة من قوة تدميرية للكيانات الصليبية والصهيونية , فعملت على استحداث تلكم المسميات .. كالوطنية والقومية .. لتستطيع من خلالها الولوج بهم إلى صدور ضعاف الإيمان والإيقاع بهم في مهاوي الردى والرذيلة والعمالة والانحدار .. فوقع من وقع وتفتت عالمنا الإسلامي بين حدود وضعتها طواغيت البشر , بعدما كانت جغرافيا واحدة تحكي حكاية تاريخ واحد ..
أيها الدنيا لتدري من أنا ..... إن تك الأيام قد أنستك صفاتي
فاسألي الليل وخفاق السنا ..... واسألي التاريخ عن ماضي حياتي ..
فمن يا ترى يستطيع إعادة الجغرافيا والتاريخ لدولة الخلافة الإسلامية الراشدة ؟
سننتظر ونحن معكم على ثغور الجهاد ... ماذا سيخبرنا التاريخ القادم ؟
والى ذلك الحين نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم / أبو خالد السياف / بيت المقدس
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
أخوة الإسلام .. أيها المرابطون على حدود الله / نحييكم بتحية الإسلام
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ما إن تمت المؤامرة الغربية على دولة الخلافة الإسلامية الراشدة وإلغائها على يد احد عملاء الغرب الصليبي المدعو ( كمال أتاتورك ) .. حتى تزاحمت قوى الشر والعدوان من أحفاد الصليبيين لشق الصف الإسلامي بأسماء لامعة براقة تدعى ( الوطنية ) .. وتدعوا إلى أن تتقزم الأمة الإسلامية .. عربها بعجمها ... تحت هذا المسمى البراق المخادع , حتى تضمن قوى الشر العالمي أن لا تعود القوة الموحدة للأمم الإسلامية مرة ثانية , لأنه في عودتها تهديد للكيان ( الصهيو غربي صليبي ) وتدميرا لمخططاته الاستعمارية الاستيطانية والفكرية الغاشمة .. فعمدت هذه القوى إلى خلق أعوان من أمثال أتاتورك و بعض الحكام العرب المرتدين عن دينهم و عقيدتهم السمحاء .. فساعد أولائك النفر على تمزيق الوحدة الجغرافية والتاريخية والفكرية للأمة الإسلامية , ووضعوها على ميزان القرابة القومجية والوطنية , وأرادوها عوجا ... فحسبنا الله ونعم الوكيل ..
{الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ}
(3) سورة إبراهيم
وليس أدل على هذا الإنقسام والإنشطار في جسد الأمة الإسلامية , مما يعرف ( بإتفاقيات سايكس بيكو ) الموقعة يوم 16/5/1916م بين السير( مارك سايكس ) الإنجليزي , و( جورج بيكو الفرنسي ) ,, في بطرسبرغ _ لينينغراد .. بروسيا القيصرية يوم ذاك .. حيث نصت المعاهدة السرية على اقتسام ممالك الدولة العثمانية الإسلامية . وبخاصة الولايات العربية . ووضعها تحت نفوذ الحلفاء .
تم هذا وروسيا قيصرية صليبية .. وتم كشف هذه المؤامرة السرية بعد انتصار الثورة الروسية البلشفية الشيوعية عام1917م,, التي ألحدت ولكنها احترمت نفسها و كيانها ورفضت أن تكون مطية للغرب الصليبي المنحرف فآثرت الكشف عن هذه المؤامرة وانسحابها من الحرب .. مع أنها كانت يسارية شيوعية تعادي المسلمين , إلا أنها كانت سببا في كشف تلكم المؤامرة الدنيئة التي حيكت بليل ضد الدولة الإسلامية الواحدة الموحدة ..
فكان ( الشريف حسين ) احد كبراء العرب , اكبر سند للغرب الصليبي وأعانه على تنفيذ المخطط الاستعماري وتأمين طريق اليهود من أحفاد بني قريظة والنضير وقينقاع , لإنشاء وطن لهم على التراب العربي الفلسطيني المسلم . ليعلن الأخير عما عرف في التاريخ العربي الفاضح .. الثورة العربية الكبرى .. يوم 10/6/1916م ضد الدولة العثمانية التي تحالفت مع الألمان .. والألمان هنا ليسوا عربا ولا مسلمين ( مع أننا نختلف معهم في العقيدة ).. وهاهم يقبلون التحالف مع الدولة الإسلامية لمواجهة الغرب الصليبي الحاقد , في حين أن العرب المسلمين بقيادة الشريف حسين أعلنوا الثورة على دولة الخلافة لحماية المشروع الصليبي الصهيوني البغيض , ليضعوا أنفسهم وأعوانهم مع أولائك الأشرار من الأعداء .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
(173) سورة آل عمران
{فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى} (64) سورة طـه
واجتمعت الأمم الغربية الصليبية الصهيونية بمساندة أبناء الجلدة من العرب لمواجهة الدولة العثمانية , التي وجدت نفسها أمام زحف كبير من الخيانات والتراجعات ممن وجب عليهم الوقوف وإعلان الجهاد ضد الغازي الصائل الغربي الصليبي .. فخارت قوى الجيش العثماني وحلفائه الاقلة من أخيار العرب ومجاهدي فلسطين يوم ذاك لتسقط بيت المقدس في يد الصليب البريطاني وتاليا في يد الشمعدان الصهيوني اليهودي البغيض ,, الذي أثخن ضرباته وجراحاته في أهلنا من بيت المقدس فعاثت عصابات بني صهيون إبان العام 1948م فسادا , بحيث أقدمت على تنفيذ عشرات بل مئات المذابح بحق أهلنا الآمنين في ديارهم , بسبب الإسناد العربي الهزيل لأمة الكفر والشرك والانحراف ...
{ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ }
(102) سورة يوسف
فالله اكبر على كل من بغى علينا وتجبر , الله اكبر على كل من خان عهد العقيدة والخلافة وباع الأمة بعرض من الدنيا قليل .
إن هذا التشرذم والانقسام الذي فرضته القوى الاستعمارية الصليبية الصهيونية , اثبت جدارته في مواجهة التلاحم الاممي للمسلمين وجمعهم في خندق واحد , فعمد الأشرار إلى ذلك الأمر تحت مسميات ما انزل الله بها من سلطان .. كالوطنية والقومية والجنسية والحدود , وما أدراك ما الحدود , أصبحنا دويلات صغيرة قد لا تراها على الخارطة إلا بالمجهر .. فانظر لبنان وقطر والبحرين والكويت وفلسطين الممزقة أصلا , وهاهي العراق والسودان على طريق التمزيق والتشرذم تحت مقولة الوطنية والقومية وحتى الطائفية ... حسبنا الله ونعم الوكيل , فلماذا هذا الاختلاف والتشرذم يا امة الإسلام ولماذا هذا الحياد عن نهج العقيدة التي جمعت امة الإسلام عربا وعجما في خندق واحد وتحت راية واحدة ...
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (92) سورة الأنبياء
يا امة التوحيد والجهاد / عندما هانت علينا عقيدتنا .. هنا على الناس وأصبحنا نعطي الدنية في ديننا حتى أصبحنا قصعة تتزاحم علينا الأكلة لتأكلنا وتهضمنا بسبب بعدنا عن العقيدة التي باعدها عنا حكام العصرنة والديمقراطية الزائفة التي قطعتنا وجعلتنا ممزقين بين مسميات ما كان لها علينا من سلطان , إلا بعد أن تربع بعض حكامنا إن لم يكن جلهم على مقاعد الحكم والأبهة والزخرفة والكبرياء والخيلاء بين المرافقين والحراس والسيارات الفارهة والبنادق المتأمركة و البسط الفخمة الناعمة , و التزاحم وبكل ثمن نحو الهيات والشبه وحب الذات والسيطرة والشهرة والتعالي على الناس مقابل الخيانة وبيع الأوطان والعقيدة للأمريكان واليهود من أتباع الصليب والشمعدان ... فماذا بقي لكم اليوم أيها الحكام وانتم عمدتم أيضا و بدافع من مشغليكم من الصليبية والصهيونية بالعمل على إسقاط بعض العلماء ليعطوكم الفتاوى التي تتوافق مع الهوى على حساب الدين واستغلال قلة وضحالة علم العامة من الناس, فوضعتم أنفسكم وانتم تعلمون أو لا تعلمون في مواضع الشرك والانحراف ..
{ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة
{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
(104) سورة الكهف
فما عمدت قوى الاستكبار العالمي إلى هذا التفتيت للجغرافيا الإسلامية , إلا لما يمثله اجتماع الأمة من قوة تدميرية للكيانات الصليبية والصهيونية , فعملت على استحداث تلكم المسميات .. كالوطنية والقومية .. لتستطيع من خلالها الولوج بهم إلى صدور ضعاف الإيمان والإيقاع بهم في مهاوي الردى والرذيلة والعمالة والانحدار .. فوقع من وقع وتفتت عالمنا الإسلامي بين حدود وضعتها طواغيت البشر , بعدما كانت جغرافيا واحدة تحكي حكاية تاريخ واحد ..
أيها الدنيا لتدري من أنا ..... إن تك الأيام قد أنستك صفاتي
فاسألي الليل وخفاق السنا ..... واسألي التاريخ عن ماضي حياتي ..
فمن يا ترى يستطيع إعادة الجغرافيا والتاريخ لدولة الخلافة الإسلامية الراشدة ؟
سننتظر ونحن معكم على ثغور الجهاد ... ماذا سيخبرنا التاريخ القادم ؟
والى ذلك الحين نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم / أبو خالد السياف / بيت المقدس