ابو خالد السياف
06-23-2008, 10:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخوة التوحيد والجهاد / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أما بعد :
لقد استخدمت الأمم السالفة رايات خاصة لها , فكان اللون والرسم والعبارات التي تحملها تلك الرايات والأعلام تعبر بشكل وآخر عن فكر ونهج وأهداف أصحابها , فهاهم القدماء من قبل الميلاد وما قبل الإسلام قد اتخذوا لهم رايات وأعلام بألوان مختلفة وأنماط وأشكال متنوعة حسبما يرونه مناسبا ومعبرا عما يجيش بخاطرهم من مبادئ وأحكام وأهداف واستراتيجيات ...
كما أن الرسول الأمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قد اتخذ له ولجيشه الإسلامي راية خاصة تحمل عبارة التوحيد وتتخذ لها لونا خاصا ... ولقد اتفق العلماء المؤرخين أن راية النبي يوم أن فتح مكة عام 630 م كانت عبارة عن رايتان باللون الأبيض والأخرى بالأسود , ومما يذكر في السيرة الحلبية أن الجيش الإسلامي في غزوة بدر من عام 624م ,, 2 هجري كان يحمل رايتان إحداهما سوداء يحملها (علي كرم الله وجهه) وتسمى العقاب , والثانية بيضاء كانت في متناول الأنصار , كما كان يلبس عمامة سوداء على رأسه الشريف عندما كان يخرج إلى الحرب
هذا ومما جاء في الحاوي للسيوطي: «عن الحسن يقول: كانت راية رسول الله سوداء تسمى العُـقاب وعمامته سوداء». قال ابن حجر في الفتح: وقال أبو بكر بن العربي: اللواء غير الراية، فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح. وقيل اللواء دون الراية، وقيل اللواء العلم الضخم. والعلم علامة لمحل الأمير يدور معه حيث دار، والراية يتولاها صاحب الحرب. وذهب الترمذي إلى التفرقة فترجم بالألوية وأورد حديث جابر: «إن رسول الله دخل مكة ولواؤه أبيض» ثم ترجم للرايات وأورد حديث البراء «أن راية رسول الله كانت سوداء مربعة من نمرة». وحديث ابن عباس «كانت رايته سوداء ولواؤه أبيض» أخرجه الترمذي وابن ماجه. وقال في النهاية: وفيه «أنه كان اسم رايته عليه السلام العقاب» وهي العلم الضخم
واللواء أبيض، ومكتوب عليه لا إله إلا الله بخط أسود، وهو يعقد لأمير الجيش أو قائد الجيش، ويكون علامة على محله، ويدور مع هذا المحل حيث دار. ودليل عقد اللواء لأمير الجيش (أن النبي دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض) رواه ابن ماجة من طريق جابر». والراية سوداء، ومكتوب عليها لا إله إلا الله بخط أبيض، وهي تكون مع قواد الجيش (الكتائب، السرايا، وحدات الجيش الأخرى). والدليل أن الرسول وقد كان قائد الجيش في خيبر، قال: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فأعطاها علياً» متفق عليه.
وكانت رايات الخلفاء بعد النبي مثيل راياته , وفيما بعدهم اتخذ الأمويون (661_750م ) الراية البيضاء شعارا لدولتهم تيمنا براية النبي ..التي رفعت إبان غزوة بدر الكبرى ..
كما اتخذت الدولة العباسية ( 750 _1258م) الراية السوداء لها شعارا تعبيرا عن الحداد عما جرى لقتلاهم في معاركهم مع بني أميه , وقيل تيمنا براية العقاب , في حين اتخذ الفاطميون الراية الخضراء , في إشارة منهم لإحياء لون عباءة النبي الخضراء التي أسدلها على( علي كرم الله وجهه) يوم أن نام في فراشه وضلل كفار قريش ...
هذا.. وبالرغم من اختلاف ألوان رايات الخلافة الإسلامية المتعاقبة , إلا أنها جميعا اتفقت على عبارة التوحيد التي حملتها تلكم الرايات ( لا اله إلا الله ) رمز الوحدة الإسلامية العالمية الواحدة القائمة على مبادئ الامتثال لحكم الشريعة الغراء ..
وما نحن بصدده في هذا المقام , ما آلت إليه الدويلات والتنظيمات من استخدام الرايات والأعلام التي دخلت , بل أدخلت عليها كل ألوان الطيف التي ما انزل الله بها من سلطان , حتى بلغ بنا الأمر لاتخاذ رايات خاصة حزبية ضيقة تحمل عبارة التوحيد وسط زحام الألوان المختلفة ومن أسفلها التوقيع المبجل لاسم الدولة أو الكيان أو التنظيم , وكأن الراية وعبارة التوحيد أضحت حكرا على أولائك اللذين ما عرفوا دينهم وما فهموا أن هذا لا يجوز شرعا, أن تتخذ أي جهة لوحدها وبشكل احتكاري عبارة التوحيد أو ألوان الرايات الإسلامية .. فاختلط الحابل بالنابل ,, والحق مع الباطل والخير مع الشر !!!!
وما عرف أولائك أن الدعوة الإسلامية عالمية لا تعترف بالحدود الجغرافية ولا التنوعات العرقية ولا المزاجات البشرية ..
فلقد قال تعالى :
{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} (96) سورة آل عمران
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (28) سورة سبأ
فلا يجوز ولا بأي شكل من الأشكال احتكار عبارة التوحيد أو أي لون من ألوان الرايات الإسلامية المعتمدة والموروثة من السلف الصالح , لصالح فئة صغيرة هنا أو هناك ...لأن هذه الألوان والعبارة ملك للجميع من أهل التوحيد والجهاد مهما اختلفت ألسنتهم وألوانهم ومساكنهم , فهم امة واحدة براية واحدة وعبارة توحيدية واحدة ...
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (92) سورة الأنبياء
فلا راية إلا راية التوحيد , ولا لون إلا لون رايات النبي والسلف الصالح رضوان الله عليهم , ولا قتال ولا دفاع إلا عن تلكم الراية الموروثة عن السلف الصالح الخالية من كل أشكال الشرك والانحراف ..
أخبرنا بشر بن هلال الصواف قال : حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن غيلان بن جرير عن زياد بن رباح عن أبي هريرة قال رسول الله : من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات ميتة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس مني ومن قاتل تحت راية عميه يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية .
وبهذا الإيضاح يستوجب على كل من حاد عن الطريق واحتكر راية التوحيد , أن يعيد حساباته جيدا ويعلم انه قد خرج عن النص الشرعي في عالمية الدعوة الإسلامية ووحدتها ..فلا مسميات ولا ألوان ولا عبارات شركية , ولا خلط بين الحق والباطل ...
فراية الحق تستوجب منا الخلاص التام من كافة أشكال وألوان الشركنة والخلطنة بين الغث والسمين , فراية التوحيد تستوجب النقاء الخالص من الشرك والانحراف حتى لا تكون راية عمية لا سمح الله ..
وهانحن نرى أن الاخوة في قاعدة الجهاد ودولة العراق الاسلامية ( نصرها الله ) قد اتخذت الراية التوحيدية العالمية على نقائها كما حملها السلف الصالح رضوان الله عليهم , ولقد اصابوا كبد الحقيقة والصواب بهذا التصرف الاسلامي السلفي الجهادي العالمي الموحد , الذي يخترق الحدود ويتجاوز الوطنيات والقوميات والجنسيات , ويتجه نحو دولة الاستخلاف الاسلامي العتيد .
وهاهم ( حفظهم الله ) حملوا توقيع الرسول الاعظم ( عليه الصلاة والسلام ) ليعيدوا دولة الاسلام العالمية التي تحتكم الى حاكمية الشريعة الغراء ...
ومن هنا يستوجب علينا محاربة ومقارعة كافة أشكال الانحراف والبدع الدخيلة على ديننا الحنيف والعمل معا لنصرة الدين القويم , فنحارب من حاربه الدين والسلف الصالح , ونوافق من وافقه الدين والسلف الصالح رضوان الله عليهم ,, لنكون بذلك خير خلف لخير سلف ......
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}
(4) سورة الممتحنة
هذا وبالله التوفيق
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / أبو خالد السياف
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخوة التوحيد والجهاد / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أما بعد :
لقد استخدمت الأمم السالفة رايات خاصة لها , فكان اللون والرسم والعبارات التي تحملها تلك الرايات والأعلام تعبر بشكل وآخر عن فكر ونهج وأهداف أصحابها , فهاهم القدماء من قبل الميلاد وما قبل الإسلام قد اتخذوا لهم رايات وأعلام بألوان مختلفة وأنماط وأشكال متنوعة حسبما يرونه مناسبا ومعبرا عما يجيش بخاطرهم من مبادئ وأحكام وأهداف واستراتيجيات ...
كما أن الرسول الأمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قد اتخذ له ولجيشه الإسلامي راية خاصة تحمل عبارة التوحيد وتتخذ لها لونا خاصا ... ولقد اتفق العلماء المؤرخين أن راية النبي يوم أن فتح مكة عام 630 م كانت عبارة عن رايتان باللون الأبيض والأخرى بالأسود , ومما يذكر في السيرة الحلبية أن الجيش الإسلامي في غزوة بدر من عام 624م ,, 2 هجري كان يحمل رايتان إحداهما سوداء يحملها (علي كرم الله وجهه) وتسمى العقاب , والثانية بيضاء كانت في متناول الأنصار , كما كان يلبس عمامة سوداء على رأسه الشريف عندما كان يخرج إلى الحرب
هذا ومما جاء في الحاوي للسيوطي: «عن الحسن يقول: كانت راية رسول الله سوداء تسمى العُـقاب وعمامته سوداء». قال ابن حجر في الفتح: وقال أبو بكر بن العربي: اللواء غير الراية، فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح. وقيل اللواء دون الراية، وقيل اللواء العلم الضخم. والعلم علامة لمحل الأمير يدور معه حيث دار، والراية يتولاها صاحب الحرب. وذهب الترمذي إلى التفرقة فترجم بالألوية وأورد حديث جابر: «إن رسول الله دخل مكة ولواؤه أبيض» ثم ترجم للرايات وأورد حديث البراء «أن راية رسول الله كانت سوداء مربعة من نمرة». وحديث ابن عباس «كانت رايته سوداء ولواؤه أبيض» أخرجه الترمذي وابن ماجه. وقال في النهاية: وفيه «أنه كان اسم رايته عليه السلام العقاب» وهي العلم الضخم
واللواء أبيض، ومكتوب عليه لا إله إلا الله بخط أسود، وهو يعقد لأمير الجيش أو قائد الجيش، ويكون علامة على محله، ويدور مع هذا المحل حيث دار. ودليل عقد اللواء لأمير الجيش (أن النبي دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض) رواه ابن ماجة من طريق جابر». والراية سوداء، ومكتوب عليها لا إله إلا الله بخط أبيض، وهي تكون مع قواد الجيش (الكتائب، السرايا، وحدات الجيش الأخرى). والدليل أن الرسول وقد كان قائد الجيش في خيبر، قال: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فأعطاها علياً» متفق عليه.
وكانت رايات الخلفاء بعد النبي مثيل راياته , وفيما بعدهم اتخذ الأمويون (661_750م ) الراية البيضاء شعارا لدولتهم تيمنا براية النبي ..التي رفعت إبان غزوة بدر الكبرى ..
كما اتخذت الدولة العباسية ( 750 _1258م) الراية السوداء لها شعارا تعبيرا عن الحداد عما جرى لقتلاهم في معاركهم مع بني أميه , وقيل تيمنا براية العقاب , في حين اتخذ الفاطميون الراية الخضراء , في إشارة منهم لإحياء لون عباءة النبي الخضراء التي أسدلها على( علي كرم الله وجهه) يوم أن نام في فراشه وضلل كفار قريش ...
هذا.. وبالرغم من اختلاف ألوان رايات الخلافة الإسلامية المتعاقبة , إلا أنها جميعا اتفقت على عبارة التوحيد التي حملتها تلكم الرايات ( لا اله إلا الله ) رمز الوحدة الإسلامية العالمية الواحدة القائمة على مبادئ الامتثال لحكم الشريعة الغراء ..
وما نحن بصدده في هذا المقام , ما آلت إليه الدويلات والتنظيمات من استخدام الرايات والأعلام التي دخلت , بل أدخلت عليها كل ألوان الطيف التي ما انزل الله بها من سلطان , حتى بلغ بنا الأمر لاتخاذ رايات خاصة حزبية ضيقة تحمل عبارة التوحيد وسط زحام الألوان المختلفة ومن أسفلها التوقيع المبجل لاسم الدولة أو الكيان أو التنظيم , وكأن الراية وعبارة التوحيد أضحت حكرا على أولائك اللذين ما عرفوا دينهم وما فهموا أن هذا لا يجوز شرعا, أن تتخذ أي جهة لوحدها وبشكل احتكاري عبارة التوحيد أو ألوان الرايات الإسلامية .. فاختلط الحابل بالنابل ,, والحق مع الباطل والخير مع الشر !!!!
وما عرف أولائك أن الدعوة الإسلامية عالمية لا تعترف بالحدود الجغرافية ولا التنوعات العرقية ولا المزاجات البشرية ..
فلقد قال تعالى :
{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} (96) سورة آل عمران
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (28) سورة سبأ
فلا يجوز ولا بأي شكل من الأشكال احتكار عبارة التوحيد أو أي لون من ألوان الرايات الإسلامية المعتمدة والموروثة من السلف الصالح , لصالح فئة صغيرة هنا أو هناك ...لأن هذه الألوان والعبارة ملك للجميع من أهل التوحيد والجهاد مهما اختلفت ألسنتهم وألوانهم ومساكنهم , فهم امة واحدة براية واحدة وعبارة توحيدية واحدة ...
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (92) سورة الأنبياء
فلا راية إلا راية التوحيد , ولا لون إلا لون رايات النبي والسلف الصالح رضوان الله عليهم , ولا قتال ولا دفاع إلا عن تلكم الراية الموروثة عن السلف الصالح الخالية من كل أشكال الشرك والانحراف ..
أخبرنا بشر بن هلال الصواف قال : حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن غيلان بن جرير عن زياد بن رباح عن أبي هريرة قال رسول الله : من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات ميتة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس مني ومن قاتل تحت راية عميه يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية .
وبهذا الإيضاح يستوجب على كل من حاد عن الطريق واحتكر راية التوحيد , أن يعيد حساباته جيدا ويعلم انه قد خرج عن النص الشرعي في عالمية الدعوة الإسلامية ووحدتها ..فلا مسميات ولا ألوان ولا عبارات شركية , ولا خلط بين الحق والباطل ...
فراية الحق تستوجب منا الخلاص التام من كافة أشكال وألوان الشركنة والخلطنة بين الغث والسمين , فراية التوحيد تستوجب النقاء الخالص من الشرك والانحراف حتى لا تكون راية عمية لا سمح الله ..
وهانحن نرى أن الاخوة في قاعدة الجهاد ودولة العراق الاسلامية ( نصرها الله ) قد اتخذت الراية التوحيدية العالمية على نقائها كما حملها السلف الصالح رضوان الله عليهم , ولقد اصابوا كبد الحقيقة والصواب بهذا التصرف الاسلامي السلفي الجهادي العالمي الموحد , الذي يخترق الحدود ويتجاوز الوطنيات والقوميات والجنسيات , ويتجه نحو دولة الاستخلاف الاسلامي العتيد .
وهاهم ( حفظهم الله ) حملوا توقيع الرسول الاعظم ( عليه الصلاة والسلام ) ليعيدوا دولة الاسلام العالمية التي تحتكم الى حاكمية الشريعة الغراء ...
ومن هنا يستوجب علينا محاربة ومقارعة كافة أشكال الانحراف والبدع الدخيلة على ديننا الحنيف والعمل معا لنصرة الدين القويم , فنحارب من حاربه الدين والسلف الصالح , ونوافق من وافقه الدين والسلف الصالح رضوان الله عليهم ,, لنكون بذلك خير خلف لخير سلف ......
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}
(4) سورة الممتحنة
هذا وبالله التوفيق
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / أبو خالد السياف