ابو خالد السياف
06-23-2008, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طال الإنتظار على الجمر ,, والأشواق تحرق الصدور لذلك اليوم المجيد , يوم أن نرى وبكل وضوح الخبر العاجل ( إنهيار دولة الشرك الصليبي أمريكا , وقيام دولة الخلافة الإسلامية من حدود الصين شرقا وحتى بلاد الأندلس غربا ) ؟؟
متى نرى هذا ؟ وكيف سنستكمل مسيرة الجهاد لإكمال مسيرة التحرير ونشر حاكمية الشريعة على كافة ربوع كوكب الأرض , وصولا إلى القطبين , ؟؟؟ ومن هو الرجل المسلم المجاهد ( صاحب الحظ المجيد ) الذي سيرفع أول أذان للصلاة هناك على قمم جبال الجليد في القطبين ؟؟ ومن هو أول رافع للأذان هناك على قمة ( الإيفرست و الانتيركتيكا ) ؟؟
ومتى سيكون هذا ؟؟ في أي عام هجري أو ميلادي ؟؟ وهل سيأتي اليوم الذي تزال فيه الحدود ؟ وتلغى فيه القوميات والجنسيات وجوازات السفر ؟ وتصبح الأرض للجميع ؟ وتستطيع أن تركب سيارتك أو ركوبتك من القدس إلى كابل إلى سرينجار إلى مندناو إلى خوست إلى جبال الونشريس إلى بعقوبة دون حواجز ومعوقات ؟؟!! يا لها من لحظات جميلة سعيدة , تعيد البهجة للصدور ..
وهل سيأتي اليوم الذي نذهب فيه إلى مكتب أو مسجد خليفتنا هناك في كابل أو هناك في بغداد أو هناك في مكة أو هنا في القدس لنبايعه بالمصافحة المباشرة بعد استكمال مسير التحرير والتحرر من براثن المناهج الأرض الوضعية وإعادة الأمور إلى ربوع تحكيم الشريعة الإسلامية ؟؟؟؟
الجواب
طبعا طبعا طبعا
والمراد قريب
طبعا والهدف الجليل يطرق الأبوب
كيف لا يكون هذا قد اقترب .. وهانحن نرى بوادره تطرق أبواب منازلنا .. ويعلو خطابها منابر مساجدنا
كيف لا وهانحن في الثغور والدعوة والتوحيد والجهاد والولاء و البراء نجري جري الأسود لنيل الانتصار التليد على الكفر العنيد
كيف لا وهاهم جحافل التوحيد والجهاد يضربون في كل مكان
كيف لا وهاهم شباب الإسلام يحطمون كبرياء البنتاغون ( الكسروي ) و الكنيست ( البيزنطي ) على رؤوس ساكنيه ( من خلال الفعاليات الجهادية والاستشهادية ) ..
وصدق الله القائل في محكم التنزيل :
{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (105) سورة الأنبياء
{ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا} (51) سورة الإسراء
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (33) سورة التوبة
هذا ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / أبو خالد السياف
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طال الإنتظار على الجمر ,, والأشواق تحرق الصدور لذلك اليوم المجيد , يوم أن نرى وبكل وضوح الخبر العاجل ( إنهيار دولة الشرك الصليبي أمريكا , وقيام دولة الخلافة الإسلامية من حدود الصين شرقا وحتى بلاد الأندلس غربا ) ؟؟
متى نرى هذا ؟ وكيف سنستكمل مسيرة الجهاد لإكمال مسيرة التحرير ونشر حاكمية الشريعة على كافة ربوع كوكب الأرض , وصولا إلى القطبين , ؟؟؟ ومن هو الرجل المسلم المجاهد ( صاحب الحظ المجيد ) الذي سيرفع أول أذان للصلاة هناك على قمم جبال الجليد في القطبين ؟؟ ومن هو أول رافع للأذان هناك على قمة ( الإيفرست و الانتيركتيكا ) ؟؟
ومتى سيكون هذا ؟؟ في أي عام هجري أو ميلادي ؟؟ وهل سيأتي اليوم الذي تزال فيه الحدود ؟ وتلغى فيه القوميات والجنسيات وجوازات السفر ؟ وتصبح الأرض للجميع ؟ وتستطيع أن تركب سيارتك أو ركوبتك من القدس إلى كابل إلى سرينجار إلى مندناو إلى خوست إلى جبال الونشريس إلى بعقوبة دون حواجز ومعوقات ؟؟!! يا لها من لحظات جميلة سعيدة , تعيد البهجة للصدور ..
وهل سيأتي اليوم الذي نذهب فيه إلى مكتب أو مسجد خليفتنا هناك في كابل أو هناك في بغداد أو هناك في مكة أو هنا في القدس لنبايعه بالمصافحة المباشرة بعد استكمال مسير التحرير والتحرر من براثن المناهج الأرض الوضعية وإعادة الأمور إلى ربوع تحكيم الشريعة الإسلامية ؟؟؟؟
الجواب
طبعا طبعا طبعا
والمراد قريب
طبعا والهدف الجليل يطرق الأبوب
كيف لا يكون هذا قد اقترب .. وهانحن نرى بوادره تطرق أبواب منازلنا .. ويعلو خطابها منابر مساجدنا
كيف لا وهانحن في الثغور والدعوة والتوحيد والجهاد والولاء و البراء نجري جري الأسود لنيل الانتصار التليد على الكفر العنيد
كيف لا وهاهم جحافل التوحيد والجهاد يضربون في كل مكان
كيف لا وهاهم شباب الإسلام يحطمون كبرياء البنتاغون ( الكسروي ) و الكنيست ( البيزنطي ) على رؤوس ساكنيه ( من خلال الفعاليات الجهادية والاستشهادية ) ..
وصدق الله القائل في محكم التنزيل :
{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (105) سورة الأنبياء
{ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا} (51) سورة الإسراء
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (33) سورة التوبة
هذا ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / أبو خالد السياف