المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجبهة الإعلامية/تقدم/ حركة الشباب المجاهدين و سرّاق ثمرة جهادهم !! بقلم//أسد الجهاد2


ابو مصعب البيضاني
06-21-2008, 01:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.swahl.com/up/m125/swahlcom_0455d.png


الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

قسم الإعلام التوعوي

:: يقدم ::

حركة الشباب المجاهدين و سرّاق ثمرة جهادهم !! بقلم//أسد الجهاد2



الحمد لله معز الإسلام بنصره و مذل الشرك بقهره و مصرّف الأمور بأمره و مستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله و جعل العاقبة للمتقين بفضله، و الصلاة و السلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه وعلى آله وصحبه و من اقتفى أثره وهديه ..أما بعد :


حركة الشباب المجاهدين ، حركة قل مناصروها ، و كثر أعداؤها ، حركة ثبتت على العسر و الشدة التي تواجهها ، فضيّق عليها في جميع الجوانب التي تجعلها باقية ، في حين يوسّع و تغدق الأموال على سرّاق ثمرة جهادها و تضحياتها ..

لقد كان لحركة الشباب المجاهدين و لمؤسسيها الفضل – بعد الله - في عودة الدين الإسلامي الصحيح إلى الصومال في السنين الأخيرة ، و كانت سبباً من أهم الأسباب في عودة أهل الصومال و قبائل الصومال إلى منهج أهل السنة و الجماعة ، ثم أصبحت السبب في إنشاء المحاكم الإسلامية للقبائل الصومالية ، و توحدت معها ، ثم لما بان خبث بعض قيادات المحاكم الإسلامية انفصلت عنها و أعلنت عن نفسها كحركة سلفية جهادية تنتهج منهج أهل السنة و الجماعة على هدي سلف الأمة ، تسعى إلى تحكيم شرع الله في الأرض ، و تواجه الحملة العالمية الصهيوصليبية الجديدة على المسلمين ، بعد أن أخذت بأسباب النصر و التمكين الدينية و الدنيوية التي أرشدها إليها ربنا سبحانه و تعالى .


فانتصرت انتصارات عظيمة بإمكانيات بسيطة ، و بسطت سيطرتها على مناطق شاسعة من الصومال ، و حينما اقتربت من إعلان إمارة إسلامية ، تكالب طواغيت الغرب و الشرق بسرعة لوأد هذه الحركة المباركة ، و لكن .. يأبى الله إلا أن يتم نوره ..

كانت بداية حركة الشباب المجاهدين في التسعينيات باجتماع مجموعة من طلبة العلم و المجاهدين القدماء ، بعد أن شاهدوا تسلط الكفار و المرتدين على ديارهم التي عانت من ويلات الحروب على مر تاريخها ، فعزموا على أن يخرجوا الصومال من تلك المصائب التي لم يكن يرى لها مخرج في الأفق و ذلك بإرجاع الناس إلى الدين ، فاجتمعوا في مقديشو وأسسوا لهم جماعة و لم يعلنوا عنها لأسباب أمنية في البداية نتيجة لتسلط الأمريكان و استخباراتها مع الدول المتربصة للصومال لمن يحمل هذا الفكر ، و بسبب الجهل الذي كان يعم الصومال بشكل عام ..

فبدؤوا بتدريب الشباب التدريبات العسكرية على شكل مجموعات صغيرة ، و عملوا على إشاعة و نشر العلم الشرعي بين شعب الصومال ، ثم اجتهدوا في نشر كتب الجهاد و بيانات المجاهدين و أشرطة المجاهدين المرئية و المسموعة - و خصوصاً في السنين الأخيرة - ، فنشرت الخير في الصومال و عادت القبائل الصومالية إلى دين الله عز وجل ، و نتيجة لذلك بدأ بعض قادة القبائل بتأسيس ما يمكن أن نطلق عليه محاكم إسلامية لتضبط القوات التابعة للقبيلة و ميلشياتها و لنزع خلافاتها الداخلية و لمنع السرّاق و قطّاع الطرق و محاكمتهم ، ثم انتشر هذا الفعل بين القبائل عموماً ، و أصبحت لكل قبيلة مَحكمة شرعية إسلامية ، و كان لإخواننا مؤسسي حركة الشباب نصيب الأسد في نشر هذا الخير الكبير بين أهل الصومال و انتشار المحاكم الإسلامية في القبائل الصومالية ..

و لم يكتفِ الأخوة مؤسسو حركة الشباب بنشر العلم و المحاكم الإسلامية بين القبائل فقط ، بل قد أخذوا بقاعدة " كتاب يهدي و سيف ينصر " ، ففتحوا معسكرات تدريبية في " مقديشو " ، و في عدة مناطق من الصومال ، فأعدوا العدة منذ تلك الأيام ، وخرّجوا شبابا مقاتلين يحملون عقيدة الولاء و البراء لا عقيدة الوطنية المنتنة .

و كان نشاطهم مركزاً في تلك الفترة على التدريب و نشر العلم ، و تصفية الجواسيس التي تعمل لصالح أجهزة المخابرات الأمريكية التي كانت تستهدف العلماء و الدعاة بالقتل أو الأسر ثم نقلهم إلى القاعدة الأمريكية الكبيرة في ( جيبوتي ) و غيرها من القواعد في الدول المجاورة و ازدادت هذه العمليات بعد بدأ الحرب العالمية ضد الموحدين في أفغانستان ، فتأخذهم إلى تلك القواعد لتعذيبهم و التحقيق معهم و تصفية من تشاء منهم ، فعندما استمرت هذه العمليات لعدة شهور ظهرت عمليات مضادة من قبل الإخوة في حركة الشباب حيث وجد العديد من الساسة و الضباط و من لهم علاقة بالاستخبارات الأجنبية و هم قتلى ، كما أن العديد من الغربيين من موظفي المنظمات التنصيرية العالمية أو الصحفيين - الجواسيس منهم - قد اغتيلوا ، و استمرت عملية الاغتيالات و الاغتيالات المضادة طوال ثلاث سنوات فكان الإخوة في حركة الشباب في عداء مع الأمريكان منذ تلك الفترة من الزمن .

و عندما اشتد الأمر نظم الإخوة في حركة الشباب أنفسهم و أنشئوا تنظيماً جهادياً أصبح له فروع في جميع أنحاء الصومال ، كما أنهم تحالفوا مع التجار الإسلاميين الذين خافوا استهدافاً أمريكياً و إثيوبياً لمصالحهم لأن حركة الشباب كانت هي التي تملك القوة و تضعها فيما يرضي الله عز وجل و كان الناس يثقون بها .

و في غضون فترة بسيطة – نسبيا - شكل هؤلاء الشباب قوة فعلية في الساحة الصومالية مع صغر حجمها و قلة عتادها مقارنة مع الفصائل السياسية الأخرى ، غير أن تدريبهم العالي و انضباطهم و تجردهم و إخلاصهم و رغبتهم في الاستشهاد جعلتهم قوة تهاب منها بقية القوى السياسية في الصومال ، كما أنها أصبحت هدفاً لأمريكا و إثيوبيا اللتين كانتا تتابعان بدقة التطورات المتعلقة بهذه الحركة الناشئة.

بدأت حركة الشباب التوحد مع الجماعات الإسلامية التي نشأت في الصومال منذ سنة 2004 من أجل الدفاع عن دينها و عن أعراضها من هجمات المرتدين العملاء أتباع عبد الله يوسف و غيره من زعماء الحرب المرتدين الذين يحاربون الإسلام في الصومال ، فشكل الإخوة اجتماعاً يضم اثنا عشر فصيلاً من أهمها : 1 – " حركة الشباب المجاهدين " وكانت لهم اليد الطولى في القتال و يعتبرون في كثير من الأحيان الجناح العسكري لهذا الاتحاد وهم يضمون مختلف الإخوة الذين جمعهم نصرة الدين ، 2 – " المحاكم الإسلامية " والتي تمثل القبائل الصومالية التي أنشأت لها محاكما ، 3 – و البقية جماعات أخرى مختلفة التوجه ، كان بعضها متذبذباً و بعضها انتهازيا يبحث عن المكاسب و غير ذلك ، و قد اختاروا رئيساً في المجلس التنفيذي لهم و هو " شيخ شريف أحمد " ، و " حسن طاهر أويس " رئيساً لمجلس الشورى .

شكّل الإخوة في حركة الشباب المجاهدين قوام القوات في اتحاد المحاكم الإسلامية ، و تركوا الشؤون الإدارية و القضائية لباقي التنظيمات التي انضمت إلى ذلك الاتحاد ..

فكانت الواجهة إسلامية كما يسعى لها الشعب الصومالي ، وعليه فقد انضم إلى هذا التجمع الذي اتفق على تسميته " اتحاد المحاكم الإسلامية " معظم المسلمين في الصومال .

ثم في عام 2006 حينما أعلن تسعة من زعماء الحرب توحدهم لمحاربة الإرهاب ( الإسلام ) بدعم أمريكي ، تسعة رهطٍ يفسدون في الأرض و لا يُصلحون ، حاربهم اتحاد المحاكم الإسلامية ، و انتصرت المحاكم الإسلامية بذلك التجمع ، و بسطت سيطرتها على معظم مناطق الصومال ، و تيقن الشعب أن أولئك التسعة الذين جاؤوا لمحاربة ( الإرهاب ) - بزعمهم – أنهم و من يعمل معهم مرتدون و تجب محاربتهم و أنهم أداة للعدو المتربص بهم ..

و لم يكن في ذلك الوقت لحركة الشباب المجاهدين القدرة على إصلاح كل الأخطاء الموجودة في اتحاد المحاكم الإسلامية ، و لكنهم ركّزوا أعمالهم على قتال المرتدين ، و فتحوا المعسكرات لتدريب الإخوة ، ففطنوا و اهتموا بالمجال العسكري استعداداً للمعركة التي توقعوها من قبل الصليبية العالمية ..

ثم بدأت الحرب العالمية الجديدة ضد مسلمي الصومال في النصف الثاني من سنة 2006 ، استخدم فيها العدو أحدث الأسلحة و أشدها فتكاً ، فاضطر الإخوة في حركة الشباب إلى الانسحاب في بادئ الأمر حتى يحفظوا طاقاتهم من الاستنزاف ، و للإعداد لحرب عصابات و حرب مدن و شوارع كانوا قد تدربوا عليها سابقاً .

أصبحت حركة الشباب المجاهدين فيما بعد أقوى فصيل صومالي مسلح منذ تفرّق اتحاد المحاكم الإسلامية ، بعد أن بدأت الحرب العالمية الصهيوصليبية ضد مسلمي الصومال .
و يقدّر عدد عناصر الحركة الآن بحدود 12000 إلى 14000 مجاهد .

إلى أن صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية في قرار صادر في 29 فبراير/ شباط 2008 حركة الشباب المجاهدين بأنها حركة إرهابية و أنها مجموعة متطرفة عنيفة و وحشية تنتمي لتنظيم القاعدة.

في ذلك الوقت ، و تحديداً بعد بدأ الحرب على الصومال في النصف الثاني من سنة 2006 ، و في أشد الأوقات ضيقاً و كرباً على المسلمين في الصومال ، قام بعض قيادات المحاكم الإسلامية بالتسابق هرباً من المعركة !! كما شاهد الجميع هروب رئيسها ( شيخ شريف أحمد ) !!
أما حركة الشباب المجاهدين فقد كانت تجمع الصفوف و تدرب الصادقين و تحرّض المؤمنين ، و تقاتل بمن ثبت من الموحدين المخلصين معها ..

فصُدِم الإخوة في حركة الشباب بتولي قيادات المحاكم الإسلامية يوم الزحف ، بل صُدِم غالب الشعب الصومالي بهم ، وهم الذين يعانون الأمرين بسبب الحروب ، ينظرون إلى قيادات المحاكم الإسلامية يتسللون إلى خارج البلاد و يتركونهم فرائس سهلة للعدو يقتل من يشاء و ينتهك عرض من يشاء و ييتم من يشاء ، فمن قيادات المحاكم من يبحث عن اللجوء السياسي في دول أخرى و منهم من يستسلمً للعدو و يستقر في قواعد الأمريكان العسكرية و منهم من يلجأ إلى بعض السفن الحربية الأمريكية المرابطة قبالة الشواطئ الصومالية في المحيط الهندي ..

و نحن في الخارج في حينها كنا ندعوا للمحاكم الإسلامية ، و لكننا كنا في حيرة من أمر لم نكن نعرفه ، و هو كيف أن العدو قد أمسك برئيس المحاكم الإسلامية ثم أطلق سراحه و أصبح يسافر من بلد إلى آخر بحريّة !!

كيف أن العدو يدّعي مقاتلته للمحاكم الإسلامية و هو كان و ما زال يستقبل رئيسها ( شيخ شريف أحمد ) في قواعد الأمريكان ، أما الآن فلا يخفون لقاءاتهم به في تلك القواعد في دويلة قطر و في غيرها بل و يصورون لقاءاتهم به و يظهر معهم في الصور بلا استحياء !! كفا الله المسلمين شروره .
فكنا نستغرب في تلك الفترة من هذا التناقض ، فكيف تستقبل وسائل الإعلام رئيس المحاكم الإسلامية بكثرة - إن كانت أمريكا تحارب المحاكم - و قد أعلنت أمريكا أنه من ليس معها فهو ضدها ، و نحن نعلم بأنها لا تجرؤ أي من وسائل الإعلام أن تعمل دعاية لمن هو ضد أمريكا و هذا أمر مفروغ منه !!

بل الأدهى من ذلك أن " شيخ شريف أحمد " كان يخطط لأمور من قبل أن تسقط الصومال بأيدي أثيوبيا و من معها من المحتلين ، فعند هروبه من المعركة في بداية الحرب ، ذهب إلى الحدود الكينية مسرعاً لا يلوي على شيء ، فلقي حرس الحدود فعرّف بنفسه فعرفوه ، ثم طلب منهم أن يأخذوه إلى السفارة الأمريكية في نيروبي عاصمة كينيا !!!

إن ( شمّري الصومال ) شيخ شريف أحمد قد أقرّ بنفسه و أثنى على من يحارب الصوماليين للبي بي سي بقوله إن الأمريكان في سفارتهم في نيروبي عاصمة كينيا قد أكرموه كل الإكرام فيها !! ثم اتفق معهم على أن يبقى في اليمن .. ليكملوا المخطط من هناك ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ..


إن شمري العراق و شمري الصومال قد تصدروا – بخبثهم - الفتن في ديار المسلمين في العراق و الصومال و قد غدروا بالمؤمنين و المؤمنات غدرات عظيمة ، يقول الرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : " لكل غادر لواء عند إسْـتِه يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ، ألا و لا غادر أعظم غدراً من أمير عامة ".

إذاً من الذي يقاتل أمريكا و عملاءها في الصومال ، و أمريكا تقاتل من ؟!!

لا شك أن عدو أمريكا لن يكون من يجلس معها على طاولة الحوار لاقتسام الغنائم و في قواعدها العسكرية !! و يطعن في المجاهدين الصادقين ، ثم يذهب إلى بيته آمناً في سربه عنده قوت ( عُمُره وعمر أحفاده ) كلهم !!

في بداية الحرب و في الوقت الذي كان يهرب فيه قادة المحاكم و هم عراة ، كان الأخوة الأحباب في حركة الشباب يجمعون الصفوف و يشارك قادتهم جنودهم في المعارك ، بل يكونون في الصف الأول ، و بدأ اسم الحركة في الظهور تدريجياً ، وعلم الناس بأن حركة الشباب و من انضم إليها أنهم هم الذين سيفشلون المشروع الصهيوصليبي في الصومال .

و باحتلال قوات التحالف الصليبي اليهودي بقيادة أمريكا لأفغانستان و العراق ، استفاد أعداء الإسلام من الكثير من إخفاقاتهم و هزائمهم لتغيير نمط الحرب ضد الصومال ، فلجؤوا إلى حياكة مؤامرات خطيرة جداً ضد أولئك الإخوة الأحرار بتجنب الإخفاقات التي منوا بها بسب المجاهدين في أفغانستان و العراق ..
و في مقابل نصرة كبيرة من أنصار الجهاد للإخوة في أفغانستان و العراق بشكل أكبر بكثير من نصرتهم لمجاهدي الصومال ، وقع الإخوة الموحدون في الصومال بين خطرين عظيمين ، خطر المؤامرات التي تحاك ضدهم بمكر كبير ، وخطر ندرة المناصرين و المساندين لهم ..

ففي دولة الإسلام قد تمكن الأخوة من بسط سيطرتهم على العديد من الجوانب الميدانية و السياسية و العسكرية و الأمنية و الإعلامية ، و عدوهم في خذلان و اندحار متسارع و الفضل لله وحده ، و وقوف أنصار الجهاد معهم بمؤازرتهم و الدفاع عنهم و فضح مخططات أعدائهم له أثر جليل جداً في نصرة الأخوة هناك ..

بعكس ما نجده عند الأخوة مجاهدي حركة الشباب و من انضم إليهم و توحد معهم ، فنصرتهم شحيحة جداً .. و إلى الله المشتكى ..

إننا لا ننصر المجاهدين لأسمائهم أو ألقابهم أو أسماء جماعاتهم ، إننا ننصرهم لتمسكهم بمنهج رباني على هدي النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، نناصرهم لثباتهم على هذا الدين و عدم تبديلهم ، و لا نناصرهم لبيعتهم للقاعدة أو لغيرها ، و لا ننتظر من أحد أن يبايع قاعدة الجهاد المباركة ليثبت بها نقاء دينه و صفاءه ثم ننصره ، إننا لم ننصر قاعدة الجهاد ابتداءً إلا لدينها و نهجها الذي ارتضته و ثبتت عليه و هو منهج أهل السنة و الجماعة على هدي سلف الأمة ، أسأل الله أن يثبتهم على الحق ..

و إننا نناصر المجاهدين بالنفس و المال و اللسان ، نناصر القاعدة و نناصر الطالبان ، نناصر دولة الإسلام و نناصر أنصار الإسلام ، نناصر جيش الإسلام و نناصر فتح الإسلام ، إننا نناصرهم للدين و الراية التي رفعوها و لا نناصرهم لمسمياتهم ، و نناصر حركة الشباب المجاهدين ، لِما علمنا عنهم صدق دعوتهم و صفاء منهجهم ، نناصرهم لأنهم يقاتلون ليكون الدين كله لله ، نناصرهم و نقرّ بأننا مقصرون مقصرون في نصرتهم و الله المستعان ..

إنهم يمرون بظروف صعبة جداً ، و ستأتيهم – كما نعتقد - شهور شداد عجاف ، خصوصاً و قد اقتنع العدو أن لحركة الشباب المجاهدين سيطرة على أرض الصومال في مناطق شاسعة ، و يتمتعون بقبول كبير لهم من قبل الشعب الصومالي المسلم ، و بثباتهم على دينهم من غير تبديل و لا تغيير ، جعل عدوهم أشرس و أكثر عزيمة على سحقهم و إنهاء تواجدهم ..

إن المؤامرات التي تحاك ضد تلك الثلة المؤمنة في الصومال كبيرة ، و كبيرة جداً ، و أطرافها كثيرون لا كثّرهم الله ، و أنا قد نوّهت هنا على خطر شمري الصومال " شيخ شريف أحمد " مع أنه يتحالف مع قوى عديدة صومالية و غير صومالية لمحاربة الإخوة و هو ليس وحده ، و لكن خطره كبير لأن العدو يريد أن يذبح حركة الشباب بسكين ذو زخرفة إسلامية !!

إن اتحاد المحاكم الإسلامية قد تم حله منذ فترة و قد ذاب في التحالف من أجل تحرير الصومال " تحالف حزب أسمرا " ، و مع ذلك ما زالت قناة الجزيرة العميلة و غيرها من وسائل الإعلام العميلة كمفكرة الإسلام و غيرها تذكر عمليات " واهمة " للمحاكم الإسلامية !!

سبحان الله ، هذه القنوات العميلة هي التي نقلت للناس أن تسمية اتحاد المحاكم الإسلامية قد ألغي و حل محله حزب أسمرا و قد ذابت المحاكم فيه ، و لكن ما أن تحصل عملية إلا و يلمّعون فيها المحاكم الإسلامية ..

و سنجد أيضاً في تلك القنوات العميلة التي تعين على الحرب ضد المسلمين تلميعاً كبيراً لشيخ شريف أحمد ، هذا الذي ما فتئ يصرح بالتصريحات التي فيها طوام و فيها من العمالة للعدو و فيها من نواقض الإسلام ما فيها ، فهو لم يترك وسيلة إعلام إلا وظهر فيها ..

فقد أصبح نجماً من نجوم الفضائيات و الصحف ، و كل ذلك من أجل تضخيمه و لكي يُحمد بما لم يفعل !! ثم للقضاء على حركة الشباب المجاهدين الذين يريدون تحكيم شرع الله ..

إن دول جزيرة العرب يضخّون الأموال الطائلة لشيخ شريف أحمد و جماعته ، و نعرف ذلك بالإثباتات أيضاً ، و قد تولى كبر هذه الفتن طواغيت السعودية و طواغيت قطر أخزاهم الله و جعل كيدهم في نحورهم و تدبيرهم في تدميرهم .

فالكل قد اجتمع على حرب حركة الشباب المجاهدين ، و لكن الله ناصرهم لا شك بإذنه تعالى ، لأنهم نصروا الله ، فحققوا شرط النصرة .

يقول شيخ شريف أحمد في فبراير من هذا العام في إحدى كذباته : " ما يجري في الصومال احتجاج علي احتلال غاشم و عدوان سافر‏,‏ و الشعب الصومالي كله يجاهد لتحرير بلاده‏,‏ و المقاومة كلها تقوم بهذه المهمة‏,‏ و من أسموا أنفسهم شباب المجاهدين هم ضمن المحاكم الإسلامية و ضمن التحالف المعارض "

وأنا أقول : لماذا تنسبهم للمحاكم هنا و تتبرأ من أفعالهم في مكان آخر !!
و كيف يجتمع الإخوة الأحرار التقاة – كما نحسبهم – بكم أيها العبيد لطواغيت العرب والعجم !!
و قد انفصلوا عنكم منذ هروبكم إلى السفارات الأمريكية و فنادق الدول العربية !!

كيف يجتمع " صفاء المنهج " مع من باع دينه بعرض من الدنيا قليل ؟!
إن صفاء المنهج لا يقبل التوحد إلا مع من يحمل صفاء المنهج إن وجد .. و إلا فلا ..

تحالف تحرير الصومال ( حزب أسمرا ) شعاره هو الوطنية من أجل إخراج القوات الأثيوبية !! و لم يخرج هذا التحالف أصلاً إلا بعد أن يئست إثيوبيا من قتال الإخوة في حركة الشباب المجاهدين ، و اقترب ( هروب ) القوات الإثيوبية بسبب ( جهاد ) حركة الشباب المجاهدين و تضحياتهم و من انضم إليهم ، فلما علموا بأن إثيوبيا هاربة لا محالة و في القريب ، جاءت الضباع – في حزب أسمرا - لتسرق الغنائم ، بل لتمنع حركة الشباب من تحكيم شرع الله و تقضي عليها ، تنفيذاً لأوامر أسيادهم الأمريكان واليهود !!


يقول الشيخ أبو منصور الناطق الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين حفظه الله و سدده :

" – يضم "تحالف تحرير الصومال.." تيارات ذات عقائد متناقضة بعضها دينية منحرفة و الباقي لا دينية علمانية بل فيهم من أسس لمحاربة الدين .
- تنازل زعماء المحاكم عن هويتهم الدينية: بدءً من الاسم "مجلس المحاكم الإسلامية" و قيادته و رموزه كما تنازلوا عن أهدافهم و وسائلهم .
- تبنّى التحالف دستورا علمانيا جديدا كتبته أنامل علمانية معروفة بل هي التي كتبت نفس دستور "حكومة إمبجاتي" المرتدة .
- تنازلوا عن "الجهاد في سبيل الله" و تركوا الانتساب إليه واستبدلوه بــ"المقاومة المشروعة دولياً".
- الرابطة التي تجمع بين أفراد " تحالف تحرير الصومال" رابطة وطنية قومية تخالف الأخوة الإيمانية .
- يطالبون التحاكم إلى "محكمة الجرائم الدولية " لاهاي" ليمثُل أمامها المجرمون كما تنص وثائقهم المنشورة .
- يكررون احترامهم لقوانين "الشرعية الدولية" الطاغوتية و يؤكدون دائماً التزامهم بجميع قرارات و اتفاقات الأمم المتحدة الملحدة .
- يحترمون الحدود السياسية الدولية التي رسمت وفقاً باتفاقية سايكس/بيكوا و أمثالها، و مقاومتهم واقفة عند حدود الوطن .
- أنكروا على المجاهدين تطبيق مبدأ "الولاء و البراء" و رغبوا عن "ملة إبراهيم"، و من عادتهم مجالسة أعداء الله بل شاركوهم في أمورهم. اهــ .


ولا يختلف اثنان في أن حزب أسمرا سيّئ الذكر مستعد لتقاسم السلطة مع حكومة الردة وقد صرح رئيسه شيخ شريف أحمد في مقابلة مع VOA الأمريكية وهو يتحدث عن حركة الشباب المجاهدين قال : " يزعمون أنهم يقاتلون ضد مرتدين صوماليين و أنا لا أعرف كافراً بين الأمة الصومالية و الصوماليون كلهم مسلمون" .

و طوام شيخ شريف أحمد تكاد لا تحصى و لسنا في وارد تعدادها ، و بعد أن ينتهي دوره سيلقيه العدو كما قد ألقى غيره من الخونة قبله .. و لا كرامة ..

إذا فليعلم الجميع أننا لن نخذل إخواننا في حركة الشباب المجاهدين ما داموا متمسكين بهذا الدين العظيم و هذه العقيدة النقية ، و إننا معهم في العسر ، و بإذن الله في اليسر و الذي سيأتي بعد العسر إن شاء الله تعالى ..

و لا شمري العراق و لا شمري الصومال من يستطيع أن يسرق ثمرة الشهداء و المجاهدين ، فقد ذهب ذاك الزمان ، أما اليوم ، فالحرب لننتصر فيها أو نهلك دونها .


و إنه قد علم المتابعون أن الشيخ الشهيد أبا محسن ( آدم عيرو ) كان يحب الشيخ الشهيد الحبيب ( أبا مصعب الزرقاوي ) رحمهما الله و تقبلهما ، و كان يسأل عن أخباره ، و لكن ما لا أظن أن الكثيرين يعلمونه أن الشيخ أبا مصعب كان يحب الشيخ أبا محسن أيضاً ، بل و يسأل عن أخباره !!

و سبحان الله العظيم ، حينما كان الشيخ أبو مصعب ينوي إعلان إمارة إسلامية خلال بضعة أشهر ، قُتل رحمه الله قبل أن يراها ، و نفس الشيء حدث مع حبيبه القائد أبا محسن ، حينما نوى الأخوة في حركة الشباب إعلان إمارة إسلامية خلال بضعة شهور قُتل أيضاً قبل أن يراها !!

فالذين نصروا و آزروا أبا مصعب و صحبه لن يخذلوا بإذن الله الشيخ مختار أبا الزبير قائد حركة الشباب المجاهدين و صحبه أيضاً ، و الأيام بيننا يا عبّاد الصليب .



كتبه / أسد الجهاد2
رأس حربة المجاهدين

الجمعة 16 جمادى الآخر 1429 هـ
20/06/2008


لا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في

قسم الإعلام التوعوي




الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمؤمنين

جساس
11-02-2008, 02:08 PM
لاحول ولاقوة إلا بالله

والله اننا نقف على أطراف أصابعنا شوقاً لنصرة اخواننا في الصومال

اللهم انصرهم وسدد رميهم واحفظهم يارب العالمين .

المهداد
11-03-2008, 02:36 AM
** تنبيه: الفرجة مضمونة في هذا الموضوع، فالفضائح الحقيقية تملؤه حتى آخره!


رابط للجودة العالية الحجم 459 ميجا
http://ia311238.us.archive.org/3/ite...ama_076/1.rmvb (http://ia311238.us.archive.org/3/items/AboOsaama_076/1.rmvb)

رابط للجودة المنخفضة الحجم 64 MB
http://ia311238.us.archive.org/3/ite...saama_076/3.rm (http://ia311238.us.archive.org/3/items/AboOsaama_076/3.rm)

بقية الروابط في الأسفل



الحادي عشر من سبتمبر الماضي، على غير الهدوء الذي بدا للكثيرين، كان يوماً مشتعلاً خلف الكواليس،،
حيث كانت الحرب الإلكترونية، مستعرة بشكل حقيقي بين عملاء السي آي أيه، وخبراء مركز الفجر المكلف بنشر إصدارات المجاهدين، في واحدة ربما تكون من أشرس المعارك التي عرفها أثير الإنترنت!



ينصح (مايكل بيرليج) عضو لجان مكافحة الإرهاب في آخر نظرياته لهزيمة الإرهابيين تمهيداً للسيطرة الكاملة على العالم الإسلامي: أن على مخططي الحرب على الإسلام أن يعتمدوا بشكل متزايد على نظرية هندسة الفوضى أي: بذر الشكوك فى عقول المسلمين حول الجهاديين ووصفهم بأنهم أشرار ... وهذا الأمر يستلزم بذل جهود كبيرة لإلصاق الفساد بهم وربطهم بجرائم التزييف والسرقة والدجل وتجارة المخدرات وقتل المدنيين ...

هكذا ومنذ سالف الزمن كانت حرب التشويه دائماً هي المفضلة لدى الطُغاة لإشغال عموم الناس عن اكتشاف حقيقة الصراع، حتى يضمنوا بقاء العروش، وامتلاء الكروش!

قال تعالى : ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ )
يقول السعدي رحمه الله في تفسير الآية :
أي : أعرضوا عنه بأسماعكم ، وإياكم أن تلتفتوا، أو تصغوا إليه وإلى من جاء به. فإن اتفق أنكم سمعتموه، أو سمعتم الدعوة إلى أحكامه، عارضوه. والغوا فيه لعلكم إن فعلتم ذلك تغلبون


أحداث من جبين التاريخ الأنور:

اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر .. ضل قوم ليس يدرون الخبر

لا أدري لماذا لا نستفيد كثيراً من أحداث السيرة النبوية لنزن أفعالنا وأنفسنا، ونستخرج دروساً نستفيد منها في عصرنا الذي نعيش فيه أعتى حرب صليبية على الإسلام.

الطفيل بن عمرو الدوسي- كان رجلاً شريفاً شاعراً لبيباً وكان رئيس قبيلة دَوْسٍ.

قَدِم مكة في عام 11 من النبوة، فأكرمته قريش لمكانته بين العرب، ثم أخذوا يحذرونه من رجل يدعو لدين جديد، وأخذوا بتشويه صورته،،
ولا أدري لماذا تتفق أفكار الظغاة دوماً، فقريش لم تقل عنه أنه إرهابي يجمع الناس لقتال هُبلِ عصرهم، وربما يعود سبب ذلك إلى أنّ العرب قديماً - على غير ما نحن عليه - كانوا أهل نخوة وشجاعة، يفخرون بحمل السلاح، فلو اتهموه بالفروسية والجهاد لعلا قدره عندهم؛ لذلك فقد انصرفت التّهم إلى الإرهاب الفكري، فاتهموه، بالسحر والتعدي على آلهتهم!

يقول الطفيل: فوالله ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منه شيئاً ولا أكلمه, حتى حشوت أذني حين غدوت إلى المسجد .. فرقاً من أن يبلغني شيء من قوله,
لكن قدّر الله فسمع الطفيل بعضاً من حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فلم يملك نفسه إلا أن ذهب إليه وقال: اعرض علي أمرك, يقول الطفيل عن نفسه: فعرض عليّ الإسلام, و تلا عليّ القرآن, فوالله ما سمعت قولاً قط أحسن منه, و لا أمراً أعدل منه, فأسلمت وشهدت شهادة الحق,

فتشبّهوا إن لم تكونوا مثلهم .. إن التشبه بالرجال فلاح



ما أشبـــه الليــــلة بالبـارحة

قبل عدة أيام من ذكرى أحداث سبتمبر، عرضت مؤسسة السحاب إعلاناً عن فلم ساخن اعتزمت بثه، وقد أرسلت السحاب نسخة حصرية من الفيلم إلى قناة الجزيرة قبل موعد النشر الرسمي بأيام ؛ وبدا لموظفي الجزيرة -بعد المشاهدة الأولية- أن مادة الفلم ساخنة جداً، ما حدا بقناة الجزيرة (وفقاً للعرف المتبع) إلى تسليم نسخة من الشريط للمخابرات الأمريكية!
ومن المؤكد أن عملاء السي آي آيه سعدوا جداً بالهدية، ولا شكّ أنهم ذُهلوا من خطورة بعض المواد التي ستُعرض فيه لأول مرة على عموم المسلمين، فأعلنت عن حربها الشرسة على خطوط اتصالات الإنترنت، لمنع خروجه حتى لا يستمع لهم المسلمون.


الغربال لم يوقف الشلال!


وتسرب الفيلم..
خرج الفيلم بالرغم من كل الجهود التي بُذلت لإيقافه .. وحمل الفيلم أيضا مفاجآت صاعقة لم تجرؤ الجزيرة على بثها!

فماذا أخفت الجزيرة عن المشاهدين؟ ولماذا؟



يا ما تحت السواهي دواهي:

الفلم حوى مقاطع مرئية تنشر لأول مرة حصلت عليها استخبارات القاعدة في إحدى عملياتها النوعية،،

فلماذا أخفت الجزيرة مشهد التحقيق الوحشي مع الأسير المسلم ..

عند مشاهدة الإصدار ستلاحظون هيئة الرجل الأسير وما بدا عليه من آثار الأسى؛ وستجزمون بأن الرجل قضى ليالي صاخبة لا تقل عن جلسات المرح في أبي غريب، أو سهرات الصراخ في غوانتنامو !

فلماذا أخفت قناة الجزيرة عن المسلمين هذا المقطع الفاضح؟
ولحساب من؟
وبأي ميثاق شرف صحفي فعلت ذلك؟

,, , حتى الفاصلة لا تملك إلا أن تحني رأسها في خجل من فعل أولئك، و من صمت أولاءِ



أيضا فضائية العربية لم تسلم من لهب الفضائح التي عُرضت في هذا الشريط، فقد عرض الإصدار مشهد لـ النخلي الحج مدير الأخبار في قناة العربية الفضائية وهو يتبادل الابتسام مع ضيفين عزيزين جاءا يتفقدان سير العمل بالقناة!!

فمن هم ضيوف النخلي يا تُرى؟!؟


ومن لطافة جو الأنس بين العربي -المفترض منه كشف جرائم أمريكا- وبين الضابط الأمريكي -المُفترض فيه إقامة جرائم أبي غريب كلما سنحت له الفرصة- يقول له النخلي بدون حياء ***


ومرة بعد مرة يتضح أن الصيد كان ثميناً جداً ..
فالفلم حوى أيضاً فضيحة مدوية لمسؤول حكومي رفيع من إحدى الدول العربية التي تزعم أنها ضد أمريكا في العلن ،، ثم هو يفتخر بصداقة هذا العميل (جاكي) ويقول له بكل جرأة: ...... تعال هنا، لنكون كلنا في الصورة، للذكرى!

ومن هنا يظهر لماذا جميع المجاهدين يحاربون بشدة تواجد الممثلين الدبلوماسيين في البلدان المحتلة،

يقول الزعيم الفضيحة (برويز مشرف) في كتابه ومذكراته : والسؤال الأخير الذي واجهني هو هل من مصلحتنا الوطنية أن ندمر أنفسنا من أجل طالبان ؟ هل يستحقون الانتحار من أجلهم؟ كان الجواب لا بأعلى صوت [على الخط النار ص 265]

بأعلى صوته يقول: لا للموت شهادةً في سبيل الله ،،
لكنه بأعلى صوتِ أفعالهِ يقول: نعم للانتحار من أجل أمريكا,,
نعم لقتل المسلمين في جامعة مسجد باكستان الأحمر، ولا لقتل العلوج الحُمر.

برواز انتحر لما أقدم على تمريغ شرف باكستان، وتاريخها المشرق، بوحل التبعية المخزي ..

ويبدو أن الانتحار ازدهرت سوقه مع تراجع أسواق أمريكا وحرص عملائها على اللحاق ببواقي الكعك ..

فكثر المنتحرون في هذه الأيام الفاصلة بين موسم الظلمة وموسم النور!

ولكل زعيم انتحاره الخاص، فهذا ينتحر على الطريقة العسكرية، وآخر ينتحر على الطريقة الدينية مُقيما حوارات الأديان في إسبانيا!!!.



شاي ساخن:

من حيث الكمّ، فالإصدار كان بامتياز أكبر تجمع لكلمات قادة المجاهدين تحت سقف إصدار واحد!
أما مضمون الكلمات التي حواها الإصدار فلم تقل سخونة عن مشاهده،

الدكتور أيمن ناشد جمهور المسلمين أن يفعلوا فعل سيّد قبيلة دوس، فيستمعوا للمجاهدين أولاً، ثم ليحكموا بعدها، قائلاً: "ولذا على كل عاقلٍ ومنصفٍ يستمع لدعايات تلك الحملة وأجهزتها الجبارةِ المتطورة أن يزن ذلك بميزان حقيقة الصراع، وأن يقابل تلك الدعايات بما يقوله المجاهدون، وأن يستمع لإعلامهم مباشرةً دون نقلٍ عنهم، حتى تتضح له الهوةُ الواسعةُ بين إعلام الحملة الصليبية وبين الحقائق في الميدان."

والشيخ أيمن الظواهري، فتح النار على طهران، مبيناً أن ولي أمر المسلمين في طهران يتعاون مع الأمريكان لاحتلال العراق و أفغانستان، ويعترف بالحكومتين العميلتين فيهما، بينما ينذر بالويل والثبور وعظائم الأمور إذا مس أحد ذرة من تراب إيران !!

كما أظهر صورة أخرى من التناقض الصارخ الذي تقع فيه إيران بعقد مقارنة منطقية بين رئيس سابق حارب يهود وبين حسن نصر الله وموقف إيران المتناقض باللعن تارة لأحدهما وتمجيد الآخر !!

كما جاء الشريط محتويا لأول مرة الظهور العلني لأحد أبرز قادة المجاهدين وعلمائهم، الذي كان يُشارك في المنتديات دون أن يدري به أحد!!!
وكان كلامه يلقى قبولاً واسعاً بسبب بساطتة وقوته، فأسكت المخالفين بقوة حجته وعلو أخلاقه،،

كما حوى الشريط وصية تم تصويرها منذ سبع سنوات .. وتعرض هنا لأول مرة
وصية لشاب كان رأس حربة استبقت رياح التغيير ..!!

من يكسب القلوب؟

فهذه حقيقة معركة القلوب من القدم، أهل الشرّ يعملون على إخفاء فضائح حقيقية، وتشويه سُمعة الذين يريدون التحرر من السيطرة الأمريكية، بينما أهل الإيمان يبينون الحق، ويعلمون يقيناً أنّ الله متمّ نوره.

فهل نترك الحشوة التي وضعناها مثل الطفيل الدوسي في آذاننا حتى لا نسمع الحقائق؟ أم نرخي آذاننا ونستمع لعلنا نفوز فوزاً عظيماً ..


جودة عالية الحجم 459 ميجا

http://ia311238.us.archive.org/3/ite...ama_076/1.rmvb (http://ia311238.us.archive.org/3/items/AboOsaama_076/1.rmvb)
http://dl1.filegetty.com:8080/22/211811/1.rmvb (http://dl1.filegetty.com:8080/22/211811/1.rmvb)
http://dl5.filegetty.com:8080/22/211814/1.rmvb (http://dl5.filegetty.com:8080/22/211814/1.rmvb)


جودة متوسطة الحجم 272 MB

http://ia311238.us.archive.org/3/ite...ama_076/2.rmvb (http://ia311238.us.archive.org/3/items/AboOsaama_076/2.rmvb)
http://dl1.filegetty.com:8080/22/211818/2.rmvb (http://dl1.filegetty.com:8080/22/211818/2.rmvb)
http://dl3.filegetty.com:8080/22/211820/2.rmvb (http://dl3.filegetty.com:8080/22/211820/2.rmvb)


جودة منخفضة الحجم 64 MB

http://ia311238.us.archive.org/3/ite...saama_076/3.rm (http://ia311238.us.archive.org/3/items/AboOsaama_076/3.rm)


صيغة جوال الحجم 65.7 MB

http://ia311238.us.archive.org/3/ite...aama_076/4.3gp (http://ia311238.us.archive.org/3/items/AboOsaama_076/4.3gp)
http://dl7.filegetty.com:8080/22/211828/4.3gp (http://dl7.filegetty.com:8080/22/211828/4.3gp)
http://dl3.filegetty.com:8080/22/211830/4.3gp (http://dl3.filegetty.com:8080/22/211830/4.3gp)
منقـــــــــــــول