مراسل شبكة المجاهدين
06-20-2008, 03:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.swahl.com/up/m125/swahlcom_0455d.png
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
قسم الإعلام التوعوي
:: يقدم ::
هنيئاً لك يا زرقاوي فلسطين، ويا قُرة عين الموحدين، ويا منغص عيش الكافرين
الحمدلله القوي المتين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الرحمة نبي الملحمة،وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم أجمعين إلى يوم الدين، الحمد لله القائل (ومامحمدُ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل * أفإن مات أو قُتل انقلبتم علىأعقابكم * ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين )
ورضي الله عن أبي بكر يوم قال
من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
فإن الله حي لا يموت
فإن الله حي لا يموت
وبعد:
إنالقلب ليحزن وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، وإنا على فراقكيا حبيب قلوبنا ويا قُرة عيوننا يا " معتز " لمحزنون، وإنا لله وإنا إليهراجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها.
.
بدايةً أعزي أمتنا الإسلامية عامة، وإخواننا المجاهدين خاصة، بمقتل المجاهد القائد " معتز محمد دغمش " وإخوانه الذين قضوا نحبهم معه.
ومن كان لا يعرف أخونا " معتز " فهذا سطر من كتاب حياته
.
يعلمالله أنني ما رأيت رجلاً أبداً استحوذ على اهتمام الأعداء كلهم في فلسطين،سواءً أكانوا كفاراً أصليين أم طواغيت مرتدين، وما سمعت برجلٍ تكالبت عليهالمكائد الطاغوتية أكثر من أخونا معتز، ثلاثة حكومات تُطارده وترتجف خوفاًمنه وترتعد أوصالهم من الغليان، وهو لا يُلقي لهم بالاً، نحذره ونخبره بكلما يصلنا عن محاولات اغتياله فلقد كانوا يتربصون به الدوائر، ويقعدون لهكل مرصد، يتتبعون خطواته، ويُراقبون تحركاته وعلى رأسهم من كان يدعيالإسلام والجهاد، ولكنه كان يرد بأنه لا يرى فيهم من يجرء على مواجهتهويقول هم أجبن من أن يفعلوا شيئاً، كل ما يستطيعونه هو إرسال إشاراتٍلأسيادهم اليهود، صدقني لو فكرت في مجابهة الحكومات الداخلية بجد لماأخذوا معي كثيراً من الوقت، ولكن عليّ أن اُراعي المصالح الشرعية وفي نفس الوقت تراهيعتصر قلبه ألماً ويذوب حسرةً عندما يرى هذا الشعب المسكين يدفع ضريبةتجارب الحركات، فكانت الغيرة تؤجج نار الحزن والأسى في نفسه، وإنك لتكادتسمع صوت أعماقه وهو يناجي ربه اللطف بعبادك يا الله، لقد ظنوا بحماسالخير ولكنها خذلت دينك وخذلتهم فلا تخذلهم، وكنت أكبُر فيه هذا الإحساس،ولطالما جال في خاطري قول الله تعالى {الذين قال لهم الناس إن الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم * فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله * والله ذوفضل عظيم}
والله لقد كنت عندما أجالسه أشعر أنني أمام جبلٍ شاهق، وعملاقٍضخم، مئة زرقاوي في رجل واحد مع أن علمه الشرعي بسيط، ولكني أشهد وأُشهدالله وملائكته والناس أجمعين على أنه كان وقافاً عند حدود الله، فرحمكالله يا من صنع لك عزك بالله مجداً رفيعاً سترثه الأسنة فوق سماء فلسطينالمسلمة، فكم من القلوب الميتة ستُحييها قصتك، وكم من شاب مهاجر ستجلبهعبرتك، وكم من قاعدٍ سيتأسى بسيرتك، فلقد أصبحت جزءً من التاريخ الإسلاميالعظيم، بما رويت بدمائك الطاهرة شجرة هذا الدين والنهج القويم، وسطرتبأحرف من نور أمجاد هذه الأمة وتاريخها، والله لن تذهب تضحياتك هدراً، ولنيذهب دمك بالمجان، وستُدرس سيرتك في مدارس الجهاد يا علماً من أعلامه،مسعر حرب، رجل بأمة وأمة في رجل، أبو بصير زمانه، نموذج عالي، أقام أسسالبناء وتوجه بالمجد والعزة والبهاء والثناء، ومع ذلك فلقد كان أبو الشبابوأخو الشباب وحضنهم الدافئ، مثلاً في التضحية والكرم، والشرف والإيثار،كريم الأخلاق، وفياً
وفياً
وفياً
واللهما وجدت أحداً بوفائه، ولو أردت الكتابة عن ذلك لما كفى لذلك كتاباً،حافظاً للسر، ثابتاً راسخاً رسوخ الجبال لا يتزحزح، والله لتخرجن سيرتكوقصتك من ملكك الخاص إلى رصيد الأمة التي تحيا وتتأسى بأفذاذها ممن اتبعواسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم، فلو حضر أحدكم معهمعركةً لظن أنه يُشاهد فلماً كرتونياً أو يقرأ قصةً خيالية، لا يكل ولايمل ولا يخشى الموت أو القتل، يطمئن برؤيته الشجاعان، ويتشجع برفقتهالجبان.
والله لقد عظمالبلاء فلم يعد القلم يقوى على الكتابة عن تاريخ مجدٍ من أمجاد هذه الأمة،ولكني أسأل الله أن يخرج شاباً من شبابه - أو أكثر - يكفيني هذا العناءويُكمل ما بدأته من ذكر سيرته.
وختاماً نقول:
رحمك الله يا " معتز " رحمةً واسعة، وجزاك الله عن المسلمين وعن المستضعفين وعن الموحدين خير الجزاء.
وداعاً أيها البطل *** لفقدك تدمع المقل
بقاع الأرض قد ندبت *** فراقك واشتكى الطلل
لئن نائت بنا الأجساد *** فالأرواح تتصل
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أخوكم أبو عبد الله
ولا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في
قسم الإعلام التوعوي
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِني
http://www.swahl.com/up/m125/swahlcom_0455d.png
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
قسم الإعلام التوعوي
:: يقدم ::
هنيئاً لك يا زرقاوي فلسطين، ويا قُرة عين الموحدين، ويا منغص عيش الكافرين
الحمدلله القوي المتين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الرحمة نبي الملحمة،وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم أجمعين إلى يوم الدين، الحمد لله القائل (ومامحمدُ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل * أفإن مات أو قُتل انقلبتم علىأعقابكم * ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين )
ورضي الله عن أبي بكر يوم قال
من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
فإن الله حي لا يموت
فإن الله حي لا يموت
وبعد:
إنالقلب ليحزن وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، وإنا على فراقكيا حبيب قلوبنا ويا قُرة عيوننا يا " معتز " لمحزنون، وإنا لله وإنا إليهراجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها.
.
بدايةً أعزي أمتنا الإسلامية عامة، وإخواننا المجاهدين خاصة، بمقتل المجاهد القائد " معتز محمد دغمش " وإخوانه الذين قضوا نحبهم معه.
ومن كان لا يعرف أخونا " معتز " فهذا سطر من كتاب حياته
.
يعلمالله أنني ما رأيت رجلاً أبداً استحوذ على اهتمام الأعداء كلهم في فلسطين،سواءً أكانوا كفاراً أصليين أم طواغيت مرتدين، وما سمعت برجلٍ تكالبت عليهالمكائد الطاغوتية أكثر من أخونا معتز، ثلاثة حكومات تُطارده وترتجف خوفاًمنه وترتعد أوصالهم من الغليان، وهو لا يُلقي لهم بالاً، نحذره ونخبره بكلما يصلنا عن محاولات اغتياله فلقد كانوا يتربصون به الدوائر، ويقعدون لهكل مرصد، يتتبعون خطواته، ويُراقبون تحركاته وعلى رأسهم من كان يدعيالإسلام والجهاد، ولكنه كان يرد بأنه لا يرى فيهم من يجرء على مواجهتهويقول هم أجبن من أن يفعلوا شيئاً، كل ما يستطيعونه هو إرسال إشاراتٍلأسيادهم اليهود، صدقني لو فكرت في مجابهة الحكومات الداخلية بجد لماأخذوا معي كثيراً من الوقت، ولكن عليّ أن اُراعي المصالح الشرعية وفي نفس الوقت تراهيعتصر قلبه ألماً ويذوب حسرةً عندما يرى هذا الشعب المسكين يدفع ضريبةتجارب الحركات، فكانت الغيرة تؤجج نار الحزن والأسى في نفسه، وإنك لتكادتسمع صوت أعماقه وهو يناجي ربه اللطف بعبادك يا الله، لقد ظنوا بحماسالخير ولكنها خذلت دينك وخذلتهم فلا تخذلهم، وكنت أكبُر فيه هذا الإحساس،ولطالما جال في خاطري قول الله تعالى {الذين قال لهم الناس إن الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم * فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله * والله ذوفضل عظيم}
والله لقد كنت عندما أجالسه أشعر أنني أمام جبلٍ شاهق، وعملاقٍضخم، مئة زرقاوي في رجل واحد مع أن علمه الشرعي بسيط، ولكني أشهد وأُشهدالله وملائكته والناس أجمعين على أنه كان وقافاً عند حدود الله، فرحمكالله يا من صنع لك عزك بالله مجداً رفيعاً سترثه الأسنة فوق سماء فلسطينالمسلمة، فكم من القلوب الميتة ستُحييها قصتك، وكم من شاب مهاجر ستجلبهعبرتك، وكم من قاعدٍ سيتأسى بسيرتك، فلقد أصبحت جزءً من التاريخ الإسلاميالعظيم، بما رويت بدمائك الطاهرة شجرة هذا الدين والنهج القويم، وسطرتبأحرف من نور أمجاد هذه الأمة وتاريخها، والله لن تذهب تضحياتك هدراً، ولنيذهب دمك بالمجان، وستُدرس سيرتك في مدارس الجهاد يا علماً من أعلامه،مسعر حرب، رجل بأمة وأمة في رجل، أبو بصير زمانه، نموذج عالي، أقام أسسالبناء وتوجه بالمجد والعزة والبهاء والثناء، ومع ذلك فلقد كان أبو الشبابوأخو الشباب وحضنهم الدافئ، مثلاً في التضحية والكرم، والشرف والإيثار،كريم الأخلاق، وفياً
وفياً
وفياً
واللهما وجدت أحداً بوفائه، ولو أردت الكتابة عن ذلك لما كفى لذلك كتاباً،حافظاً للسر، ثابتاً راسخاً رسوخ الجبال لا يتزحزح، والله لتخرجن سيرتكوقصتك من ملكك الخاص إلى رصيد الأمة التي تحيا وتتأسى بأفذاذها ممن اتبعواسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم، فلو حضر أحدكم معهمعركةً لظن أنه يُشاهد فلماً كرتونياً أو يقرأ قصةً خيالية، لا يكل ولايمل ولا يخشى الموت أو القتل، يطمئن برؤيته الشجاعان، ويتشجع برفقتهالجبان.
والله لقد عظمالبلاء فلم يعد القلم يقوى على الكتابة عن تاريخ مجدٍ من أمجاد هذه الأمة،ولكني أسأل الله أن يخرج شاباً من شبابه - أو أكثر - يكفيني هذا العناءويُكمل ما بدأته من ذكر سيرته.
وختاماً نقول:
رحمك الله يا " معتز " رحمةً واسعة، وجزاك الله عن المسلمين وعن المستضعفين وعن الموحدين خير الجزاء.
وداعاً أيها البطل *** لفقدك تدمع المقل
بقاع الأرض قد ندبت *** فراقك واشتكى الطلل
لئن نائت بنا الأجساد *** فالأرواح تتصل
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أخوكم أبو عبد الله
ولا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في
قسم الإعلام التوعوي
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِني