ابو خالد السياف
06-14-2008, 03:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لقد اعتدنا على كثير من الحركات والتنظيمات ( التي تدعي الإسلام والجهاد ) بأنها تمارس نشاطا رائعا في بداياتها , وتعمل بكل جد ونشاط دون الاكتراث بما يلحق بها من متاعب في سبيل الله , إلا أننا قد نتفاجأ يوما ما وبعد سنوات طوال من الجهاد والسجن والمطاردة وغيرها , نرى أن هذه التنظيمات انقلبت رأسا على عقب .
حيث قال تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ}
(144) سورة آل عمران
وبهذا الانقلاب تنقلب رؤيتهم التي انطلقوا من خلالها , فيكونون بهذا الانقلاب على المبادئ والثوابت الشرعية وحتى الوطنية , يكونوا قد خانوا الله ورسوله والشهداء الذين قضوا في سبيل تلكم المبادئ .
أما في حالة ( فتح الإسلام ) فنرى أن الأمر معاكس لما أوردناه سالفا , بحيث أننا رأينا وما زلنا نرى ( بالدماء ) أن هذا التشكيل الذي حمل نفس اسم ( حركة فتح الفلسطينية ) قد انقلب نحو الاتجاه الصحيح , نحو الشريعة الغراء واستئناف الجهاد في سبيل الله , على خلاف ( فتح الفلسطينية ) التي انقلبت في الاتجاه الخطأ وسارت في ركب المساومات والتنازلات , حتى لحق بها ( للأسف ) بعض الحركات الجهادية , ممن أغراهم المقعد والحكم , حتى ولو كان على حساب الثوابت الشرعية والوطنية .
فمن هنا يتوجب علينا أن نضع الأخوة في فتح الإسلام , موضع الاحترام والتقدير والنصرة ( لمن استطاع إلى ذلك سبيلا )
وصدق الله العظيم القائل : {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
(173) سورة آل عمران
وقبل الختام , نسأل الله العلي القدير أن ينصر الفتح الإسلامي , ويعلي رايتهم ويرحم شهداءهم , ويعلي قدرهم , ويبارك زحفهم , إن ربي سميع الدعاء .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / أبو خالد السياف
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لقد اعتدنا على كثير من الحركات والتنظيمات ( التي تدعي الإسلام والجهاد ) بأنها تمارس نشاطا رائعا في بداياتها , وتعمل بكل جد ونشاط دون الاكتراث بما يلحق بها من متاعب في سبيل الله , إلا أننا قد نتفاجأ يوما ما وبعد سنوات طوال من الجهاد والسجن والمطاردة وغيرها , نرى أن هذه التنظيمات انقلبت رأسا على عقب .
حيث قال تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ}
(144) سورة آل عمران
وبهذا الانقلاب تنقلب رؤيتهم التي انطلقوا من خلالها , فيكونون بهذا الانقلاب على المبادئ والثوابت الشرعية وحتى الوطنية , يكونوا قد خانوا الله ورسوله والشهداء الذين قضوا في سبيل تلكم المبادئ .
أما في حالة ( فتح الإسلام ) فنرى أن الأمر معاكس لما أوردناه سالفا , بحيث أننا رأينا وما زلنا نرى ( بالدماء ) أن هذا التشكيل الذي حمل نفس اسم ( حركة فتح الفلسطينية ) قد انقلب نحو الاتجاه الصحيح , نحو الشريعة الغراء واستئناف الجهاد في سبيل الله , على خلاف ( فتح الفلسطينية ) التي انقلبت في الاتجاه الخطأ وسارت في ركب المساومات والتنازلات , حتى لحق بها ( للأسف ) بعض الحركات الجهادية , ممن أغراهم المقعد والحكم , حتى ولو كان على حساب الثوابت الشرعية والوطنية .
فمن هنا يتوجب علينا أن نضع الأخوة في فتح الإسلام , موضع الاحترام والتقدير والنصرة ( لمن استطاع إلى ذلك سبيلا )
وصدق الله العظيم القائل : {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
(173) سورة آل عمران
وقبل الختام , نسأل الله العلي القدير أن ينصر الفتح الإسلامي , ويعلي رايتهم ويرحم شهداءهم , ويعلي قدرهم , ويبارك زحفهم , إن ربي سميع الدعاء .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / أبو خالد السياف