محبة ابو عمر البغدادى
11-10-2007, 02:48 AM
السلالالام عليكم ورحمة الله وبركاته
بشرى يا اخواني
علمت ''الخبر'' من مصادر موثوقة أن طائرة نقل وشحن تابعة للقوات الجوية المسلحة كانت رابضة بمطار جانت، تعرضت، فجر الخميس، إلى طلقات قذائف ''أر· بي· جي'' أصابتها على مستوى أحد الجناحين·
وفي وقت لم تتسرب فيه أية معلومات رسمية بشأن تفاصيل هذا الاعتداء، تفيد ذات المصادر أن القذائف تسببت في تعطيل الطائرة العسكرية عن الإقلاع· وقالت ذات المصادر نقلا عن شهود كانوا قريبين من الحادث، إن القذائف أطلقت من مكان بعيد دون تحديد المسافة بالضبط· وأكدت أن العاملين في المطار أصيبوا بدهشة كبيرة قياسا إلى الاستقرار الذي تعرفه المنطقة من الناحية الأمنية منذ سنوات طويلة·
وذكر أشخاص على علم بالحادثة، أن مصدر الاعتداء مرتفع جبلي يطل على المطار، وأن المهتمين بالقضية يرجحون أن تكون جماعات إرهابية تتحرك قرب الحدود الجنوبية نفذت الاعتداء الذي وصف بـ''السابقة· وترتبط الجماعة الإرهابية المعروفة لدى مصالح الأمن، بعصابات التهريب والمجموعات المسلحة المتناحرة في شمال تشاد، التي درجت على الدخول في اتصال مع أفرادها لشراء الأسلحة·
وعلمنا أن تعزيزات أمنية هامة تدفقت باتجاه المطار للاستعلام ميدانيا حول الحادثة، ظلت الألسنة تتداولها طيلة نهاية الأسبوع المنصرم·
اغتيال عنصر سابق في الحرس البلدي في تيبازة
اغتالت مجموعة إرهابية مجهولة العدد، مساء أول أمس، عنصرا سابقا في الحرس البلدي ذبحا واستحوذت على سلاحه، بعد أن أوهم الإرهابيون الضحية ورفاقه الثلاثة بأنهم من عناصر الجيش الوطني الشعبي·
وأشارت مصادر من عين المكان إلى أن المجموعة الإرهابية فاجأت الضحية ق·م القاطن بحي سيدي موسى بالجهة الغربية لبلدية الناظور في ولاية تيبازة، في حدود الساعة الخامسة مساء، وهو يقوم بحراسة ممتلكات أحد رفقائه الثلاثة، والمتمثلة في مستودعين لتربية الأبقار وآخر للدواجن، بالمكان المسمى ''دوار عاشور'' المعروف لدى سكان المنطقة بـ''دوار الشيخ أحمد'' المهجور من سكانه، وأوهم الإرهابيون الذين كان بعضهم بلباس عسكري وبعضهم الآخر بزي مدني، الرفقاء الأربعة بأنهم من عناصر الجيش الوطني الشعبي، ورغم أن أحدهم كان سيطلق النار عليهم، إلا أن الضحية طلب منه عدم الإقدام على أي حركة، بحكم معرفته لبعضهم·
وحسب ذات المصادر، فإن عناصر المجموعة الإرهابية دخلوا في حديث مع ضحاياهم لطمأنتهم، ومع اقتراب غروب الشمس باغتوهم بتجريد اثنين منهم من سلاحهما المتمثل في بنادق صيد تحصلوا عليها في إطار الدفاع الذاتي، قبل أن يكبّلوا أحدهم ويقتادوا الضحية إلى مكان غير بعيد بمحاذاة الغابة وقاموا بذبحه، بينما تمكن اثنان آخران من الفرار من أيدي المجموعة الإرهابية، التي قدرت بعض روايات سكان المنطقة عدد أفرادها بما يفوق 40 إرهابيا، في اتجاه الدوار عبر الغابات المجاورة·
وأفادت نفس المصادر أن الضحية الثانية الذي كبلته المجموعة الإرهابية، تعرض إلى أبشع أنواع التعذيب على يد الإرهابيين، وهو ما خلف تشوهات على جسمه وكسورا، قبل أن يستحوذوا على سيارة نفعية من نوع تويوتا، فيما تم نقل جثة الضحية المغتال ذبحا إلى أحد المستشفيات بالبلدية في انتظار أن يوارى اليوم التراب· وقد خلّف هذا الاعتداء الإرهابي هلعا وسط سكان حي سيدي موسى وبن عثمان والأحياء المجاورة·
بشرى يا اخواني
علمت ''الخبر'' من مصادر موثوقة أن طائرة نقل وشحن تابعة للقوات الجوية المسلحة كانت رابضة بمطار جانت، تعرضت، فجر الخميس، إلى طلقات قذائف ''أر· بي· جي'' أصابتها على مستوى أحد الجناحين·
وفي وقت لم تتسرب فيه أية معلومات رسمية بشأن تفاصيل هذا الاعتداء، تفيد ذات المصادر أن القذائف تسببت في تعطيل الطائرة العسكرية عن الإقلاع· وقالت ذات المصادر نقلا عن شهود كانوا قريبين من الحادث، إن القذائف أطلقت من مكان بعيد دون تحديد المسافة بالضبط· وأكدت أن العاملين في المطار أصيبوا بدهشة كبيرة قياسا إلى الاستقرار الذي تعرفه المنطقة من الناحية الأمنية منذ سنوات طويلة·
وذكر أشخاص على علم بالحادثة، أن مصدر الاعتداء مرتفع جبلي يطل على المطار، وأن المهتمين بالقضية يرجحون أن تكون جماعات إرهابية تتحرك قرب الحدود الجنوبية نفذت الاعتداء الذي وصف بـ''السابقة· وترتبط الجماعة الإرهابية المعروفة لدى مصالح الأمن، بعصابات التهريب والمجموعات المسلحة المتناحرة في شمال تشاد، التي درجت على الدخول في اتصال مع أفرادها لشراء الأسلحة·
وعلمنا أن تعزيزات أمنية هامة تدفقت باتجاه المطار للاستعلام ميدانيا حول الحادثة، ظلت الألسنة تتداولها طيلة نهاية الأسبوع المنصرم·
اغتيال عنصر سابق في الحرس البلدي في تيبازة
اغتالت مجموعة إرهابية مجهولة العدد، مساء أول أمس، عنصرا سابقا في الحرس البلدي ذبحا واستحوذت على سلاحه، بعد أن أوهم الإرهابيون الضحية ورفاقه الثلاثة بأنهم من عناصر الجيش الوطني الشعبي·
وأشارت مصادر من عين المكان إلى أن المجموعة الإرهابية فاجأت الضحية ق·م القاطن بحي سيدي موسى بالجهة الغربية لبلدية الناظور في ولاية تيبازة، في حدود الساعة الخامسة مساء، وهو يقوم بحراسة ممتلكات أحد رفقائه الثلاثة، والمتمثلة في مستودعين لتربية الأبقار وآخر للدواجن، بالمكان المسمى ''دوار عاشور'' المعروف لدى سكان المنطقة بـ''دوار الشيخ أحمد'' المهجور من سكانه، وأوهم الإرهابيون الذين كان بعضهم بلباس عسكري وبعضهم الآخر بزي مدني، الرفقاء الأربعة بأنهم من عناصر الجيش الوطني الشعبي، ورغم أن أحدهم كان سيطلق النار عليهم، إلا أن الضحية طلب منه عدم الإقدام على أي حركة، بحكم معرفته لبعضهم·
وحسب ذات المصادر، فإن عناصر المجموعة الإرهابية دخلوا في حديث مع ضحاياهم لطمأنتهم، ومع اقتراب غروب الشمس باغتوهم بتجريد اثنين منهم من سلاحهما المتمثل في بنادق صيد تحصلوا عليها في إطار الدفاع الذاتي، قبل أن يكبّلوا أحدهم ويقتادوا الضحية إلى مكان غير بعيد بمحاذاة الغابة وقاموا بذبحه، بينما تمكن اثنان آخران من الفرار من أيدي المجموعة الإرهابية، التي قدرت بعض روايات سكان المنطقة عدد أفرادها بما يفوق 40 إرهابيا، في اتجاه الدوار عبر الغابات المجاورة·
وأفادت نفس المصادر أن الضحية الثانية الذي كبلته المجموعة الإرهابية، تعرض إلى أبشع أنواع التعذيب على يد الإرهابيين، وهو ما خلف تشوهات على جسمه وكسورا، قبل أن يستحوذوا على سيارة نفعية من نوع تويوتا، فيما تم نقل جثة الضحية المغتال ذبحا إلى أحد المستشفيات بالبلدية في انتظار أن يوارى اليوم التراب· وقد خلّف هذا الاعتداء الإرهابي هلعا وسط سكان حي سيدي موسى وبن عثمان والأحياء المجاورة·